أصوات نيوز //
لا تزال ردود الفعل المندّدة والشاجبة متواصلة في العديد من الدول العربية والإسلامية إزاء تصريحات المتحدثة الرسمية باسم حزب «بهاراتيا جاناتا» الهندوسي الحاكم في الهند نوبور شارما التي اعتبرت مسيئة للنبي محمد. فيما عبرت منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة عن استياءها واعتبرت أن هذه الإساءات تأتي في سياق تصاعد حدة الكراهية والإساءة للإسلام في الهند. بينما تعالت أصوات شعبية في العديد من دول الخليج لمقاطعة المنتجات الهندية وطرد العمال الهنود، إذ يعيش نحو 8,7 ملايين من بين 13,5 مليون مغترب هندي في منطقة الخليج وحدها، غالبيتهم في الإمارات.وتصدر وسم «#إلا_رسول_الله_يا_مودي» اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول العربية، على غرار مصر والسعودية والكويت حيث تعالت أصوات في هذه الدول ودول خليجية أخرى إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الهندية وإلى طرد العمالة الهندية من دول الخليج.ففي الكويت مثلاً، أعلنت جمعيات للمستهلكين الكويتيين مقاطعة المنتجات الهندية في الأسواق المركزية داعية أيضاً إلى نزع البضائع الهندية من رفوف المتاجر والمطاعم.وبدورها، استدعت الوزارة الخارجية القطرية السفير الهندي لديها وسلمته رسالة احتجاج ومذكرة رافضة وشاجبة لتصريحات المسؤولة في الحزب الحاكم.وكتب سلطان بن السعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريده على تويتر: «إن هذه التصريحات المهينة التي تحرض على الكراهية الدينية هي إساءة لمسلمي العالم أجمع وتدل على الجهل الواضح للدور المحوري الذي لعبه الإسلام في تنمية الحضارات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الهند».نفس الخطوة قامت بها أيضاً كل من البحرين والكويت اللتين استدعيتا سفيري الهند لديهما، فيما رحبتا بقرار حزب «بهاراتيا جاناتا» إيقاف المتحدثة باسمه عن العمل، وشددتا على «ضرورة شجب أي إساءات بحق النبي محمد، باعتبارها استفزازاً لمشاعر المسلمين وتحريضاً على الكراهية الدينية».









