أصوات نيوز-متابعة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم يوم الأحد 10 ماي، إلى ملعب كامب نو، الذي يحتضن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، في قمة قد تكون حاسمة بشكل كبير في سباق التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.
وتأتي المباراة في توقيت حساس، مع اشتداد المنافسة بين الغريمين التقليديين على صدارة “الليغا”، ما يمنح الكلاسيكو هذه المرة طابعاً مصيرياً قد يحدد ملامح البطل قبل الجولات الأخيرة من الموسم.
غير أن المواجهة المرتقبة لن تُلعب بكامل الأسلحة، بعدما ضربت الإصابات صفوف الفريقين وأربكت حسابات المدربين قبل أيام قليلة من صافرة البداية. ففي صفوف ريال مدريد، تتواصل معاناة الفريق الملكي مع الغيابات، إذ من المرجح أن يفتقد خدمات عدد من أبرز نجومه، يتقدمهم رودريغو، وإيدير ميليتاو، وأردا غولر، وداني كارفخال، وفيرلان ميندي، إضافة إلى فيديريكو فالفيردي، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية الحارس تيبو كورتوا والنجم الفرنسي كيليان مبابي.
أما برشلونة، فيدخل بدوره المواجهة وسط غيابات مؤثرة، أبرزها غياب الموهبة الشابة لامين يامال، الذي يعد من أبرز مفاتيح اللعب الهجومية للفريق هذا الموسم، إلى جانب جواو كانسيلو، ما يزيد من تعقيد مهمة الفريق الكتالوني في مباراة لا تقبل أي تعثر.
ورغم هذه الغيابات، يبقى الكلاسيكو واحداً من أكثر المباريات إثارة وترقباً في عالم كرة القدم، بالنظر إلى التاريخ الكبير للناديين وحجم النجوم القادرين على صنع الفارق في أي لحظة، ما يجعل الجماهير تترقب مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات فوق أرضية كامب نو.










