أكد نورالدين سبيك الناطق باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أن الشراكات التي تجمع المغرب وأمريكا على المستوى الأمني، تهدف لحماية مواطني البلدين.وأوضح سبيك في تصريح تلفزي ليلة أمس الثلاثاء، أن التعاون المغربي الأمريكي، يسعى لمكافحة مخاطر الإرهاب في البلدين، من خلال التعاون المشترك.وأبرز سبيك في تصريحه، أن الجهات الأمنية أشادت بمجهودات المغرب، بعد عملية اكتشاف الجندي الأمريكي، من طرف الاستخبارات الأمريكية، بعد أن تلقت معلومات من السلطات الاستخباراتية المغربية.وأشار المتحدث ذاته، أن مصادر المعلومة التي تتوفر عليها مديرية مراقبة التراب الوطني، جعلتها في مرتبة متقدمة لإعطاء ومد الأمريكيين بالمعلومات الاستخباراتية بخصوص الجندي الأمريكي.وشدد ممثل المديرية العامة للأمن الوطني، على أن الأمن القومي للمغاربة، يحتم على الأجهزة الأمنية المغربية التعامل بشكل شمولي وعرضاني، من أجل تأمين الأمن الإقليمي، لمواجهة المخاطر الإرهابية.وأكد سبيك في الأخير، على أن التكوين يعتبر أهم نقطة في تقدم جهاز الأمن بالمغرب، وذلك بالاعتماد على العنصر البشري، الذي يحظى بأهمية قصوى بالمديرية العامة للأمن الوطني.









