أصوات نيوز/
أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالرباط كولونيلا، وهو نجل وزير سابق، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، بعد متابعته بتهم تتعلق بالخيانة الزوجية، والتصرف بسوء نية في مال مشترك، وحيازة سلاح دون مبرر مشروع، وذلك إثر تمسك زوجته بمتابعته ورفضها التنازل عن الشكاية.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بإيداع المتهم، الذي يزاول مهامه طبيباً بالمستشفى العسكري بالرباط، سجن العرجات بضواحي سلا، عقب ضبطه في حالة تلبس بالخيانة الزوجية رفقة طبيبة أسنان برتبة عقيد تعمل بالمؤسسة نفسها. في المقابل، تقرر الإفراج عن الطبيبة بعد تنازل زوجها عن الشكاية.
وكشفت الأبحاث الأولية، التي باشرتها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة، أن الشكاية المقدمة من زوجة الكولونيل استندت إلى مقطع فيديو اعتُبر قرينة على وجود علاقة غير مشروعة بين زوجها وزميلته. كما شملت التحقيقات مواجهة بين الأطراف المعنية، وإخضاع هواتف المشتبه فيهما لخبرة تقنية، أسفرت عن نتائج دعمت ما ورد في الشكاية، وفق محاضر البحث.
وبعد مباشرة مسطرة الصلح مع زوج طبيبة الأسنان، تقدم هذا الأخير بتنازل رسمي أدى إلى إسقاط المتابعة في حقها، بينما أصرت زوجة الكولونيل على مواصلة الإجراءات القضائية، ليقرر وكيل الملك متابعته في حالة اعتقال وإيداعه سجن العرجات إلى حين البت في القضية، قبل أن تصدر المحكمة حكمها بإدانته بثلاثة أشهر حبسا نافذا.










