سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن صاحب ورشة النسيج بطنجة هو المسؤول الوحيد عن هذه الكارثة.
فمنذ سنوات ما فتئ أرباب قطاع النسيج يدقون ناقوس الخطر حول انتشار الكثير من الورشات السرية في العديد من المدن بالمملكة.
وفي هذا السياق، أعرب أحد الفاعلين في سوق النسيج عن أسفه من أن “هناك المئات منهم في الدار البيضاء وطنجة وفاس وسيدي بنور وجرسيف وغيرها”.
وإذا كان الاقتصادغير المهيكل يساهم بأكثر من 30 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي، فإن قطاع النسيج يظل من القطاعات الأكثر تضررا.
وفقا لمهنيي القطاع، فإن انتشار النسيج غير المهيكل كان بسبب المنافسة والتهريب. كما أن المستهلك المغربي يلجأ دائما، بالنظر إلى قدرته الشرائية المحدودة للغاية، إلى اقتناء المنتجات المهربة أو المصنعة في القطاع غير المهيكل.









