أفادت مذكرة الظرفية، التي تصدرها مديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، بأن التساقطات المطرية، التي شهدها مجموع التراب الوطني منذ الثالث عشر من شهر نونبر الماضي، مكن من تقليص عجز التساقطات المطرية بشكل تدريجي، حيث بلغ 21.4 في المئة نهاية دجنبر الماضي. وأبرزت المذكرة الخاصة بشهر يناير الماضي، أن متوسط تراكم التساقطات المطرية، اعتبارا من 13 يناير الماضي، ارتفع إلى 180.6 ملمترا، بزيادة قدرها 50 في المئة مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي (120.3 ملم)، في الفترة نفسها و5 في المئة مقارنة مع متوسط 30 سنة الماضية (172.2 ملم). وكشفت المذكرة أيضا أن الصادرات الفلاحية تظهر آفاقا واعدة رغم السياق الدولي الصعب بسبب الأزمة الصحية، معلنة أن صادرات الخضر سجلت حجما ناهز 214.5 ألف طن (من شتنبر إلى 22 نونبر)، بارتفاع بحوالي 15 في المئة مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي، في حين ناهزت صادرات الكليمنتين 106.6 آلاف طن بزيادة 60 في المئة، موضحة أن هذا المنحى الإيجابي يتعلق أيضا بصادرات الطماطم، التي شهت ارتفاعا بنسبة 3 في المئة لتبلغ 117.4 ألف طن، ووصلت صادرات التوت 6.5 آلاف طن بزيادة 17 في المئة مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي.









