أصوات نيوز/
يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز مرحلة صعبة مع ريال مدريد الإسباني، في ظل معاناته من آلام عضلية مستمرة أثرت على حضوره خلال الفترة الأخيرة، بعدما تراجعت دقائق مشاركته مع الفريق الملكي، مقابل ظهوره بشكل مختلف رفقة المنتخب الوطني المغربي.
ووفق ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن دياز يواصل التداريب والمشاركة رغم المتاعب العضلية التي يعاني منها، دون أن يتخلص منها بشكل نهائي، في وقت يظل فيه رهن إشارة الطاقم التقني، مع حرصه على مواصلة العمل لاستعادة مستواه المعتاد.
وبدأت وضعية اللاعب تتغير بعد تألقه أمام إنتر ميلان، حين قدم أداء مميزاً وساهم في صناعة الهدف الأول الذي سجله الفرنسي كيليان مبابي، فضلاً عن خلق فرص خطيرة أربكت دفاع المنافس، قبل أن تتراجع مشاركاته بشكل ملحوظ خلال المباريات اللاحقة.
وخاض دياز 79 دقيقة أمام إنتر ميلان، لكنه اكتفى بعد ذلك بـ22 دقيقة في مواجهة إلتشي، قبل أن يغيب عن مباريات أخرى، ما أبعده عن المنافسة الرسمية مع ريال مدريد لأكثر من شهر، بحسب المصدر ذاته.
في المقابل، تعامل الطاقم التقني للمنتخب المغربي بحذر مع وضعيته البدنية خلال فترة التوقف الدولي، إذ جرى إراحته أمام الغابون، قبل إشراكه أساسياً ضد ليسوتو، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 45، ثم غادر الملعب في الدقيقة 69. كما شارك في الدقائق الأخيرة من المباراة الودية أمام مالي، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.
وتتزامن هذه الوضعية مع احتدام المنافسة على المراكز الهجومية داخل ريال مدريد، في ظل وجود أسماء أخرى تسعى إلى فرض نفسها، من بينها البرازيلي إندريك والتركي أردا غولر، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة اللاعب المغربي في استعادة مكانته داخل التشكيلة.
ويواصل دياز العمل من أجل تجاوز متاعبه العضلية واستعادة حضوره المعتاد، أملاً في الحصول على فرص أكبر للمشاركة وإقناع الطاقم التقني بقدرته على تقديم الإضافة للفريق الملكي.










