أصوات نيوز//
قال الإعلامي والناشط السياسي الجزائري، وليد كبير في تصريح صحافي إن قرار نظام العسكر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، والتي يعود توقيعها إلى 8 أكتوبر 2002، هو قرار انتحاري جديد يؤكد مرة أخرى تخبط وإفلاس السلطة الحاكمة في الجزائر وعدم تريثها قبل اتخاذ قرارات مصيرية مثل هاته.
وأضاف وليد أن هذا القرار يؤكد مرة أخرى على أن نظام العسكر بالجزائر هو الطرف الرئيسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، لأن المبررات التي قدمها لتبرير قرار تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا كانت فقط مبرارات متعلقة بالقرار الإسباني الذي اتخذ يوم 18 مارس الماضي والقاضي بدعم إسبانيا رسميا لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 واحترام الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وأكد وليد كبير أن النظام الحاكم في الجزائر يتبث مرة أخرى عدم حكمته وأنه يتبنى بشكل رسمي سياسة عدوانية مع دول الجوار، وأنه لا يراعي البثة أو بالدرجة الأولى مصلحة الجزائر ومصلحة الشعب الجزائري بل يهمه أساسا خلق نوع من التوثرات في المنطقة كي يضمن استمراره في الحكم.
واعتبر الناشط السياسي وليد كبير ما قام به النظام الحاكم في الجزائر خطأ استراتيجي فادح سيكون الآثر السلبي على علاقته مع الاتحاد الأوروبي في المدى القريب، مشيرا إلى أنه وباعتبار إسبانيا عضو في الاتحاد الأوروبي وعضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، فإن لهذه الشطحات الغريبة التي قام بها النظام الحاكم في الجزائر تبعات على مستوى علاقاتها مع جوارها الإقليمي والدولي.









