أصوات نيوز//
في رد لم تحتسبه قيادة الجزائر ، تدرس حكومة سانشيز خطوة إدانة الجزائر أمام الاتحاد الأوروبي، مضيفة أن وزارة الخارجية تعتقد أن التجميد الأحادي الجانب للتجارة مع إسبانيا بعد قرار تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا المعلن عنه أمس من طرف السلطات الجزائرية، قد ينتهك الاتفاقية الأوروبية المتوسطية لعام 2005، التي أسست نظام الشراكة التفضيلية بين المجموعة الأوروبية والجزائر.
وقال وزير الخارجية الإسباني ان الحكومة تلقت الليلة الماضية، مفاجاة نبأً مفاده أن جمعية البنوك والكيانات المالية الجزائرية (Abef) قد أرسلت تعليمات إلى بنوك بلادها لإبلاغها بتجميد عمليات الخصم المباشر لعمليات التجارة الخارجية للسلع أو الخدمات الموجهة إلى أو القادمة من إسبانيا اعتبارًا من اليوم الخميس، والتي تمنع التجارة الثنائية عمليًا وفقًا لرئيس الدبلوماسية الإسبانية.
وكشفت إلباييس أن المادة 38 من اتفاقية التجارة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي تنص على أن الطرفين “يتعهدان بحرية التحويلات والمعاملات المالية بين البلدين، وضمان حرية حركة رأس المال للاستثمار المباشر في الجزائر وإعادة الأرباح إلى إسبانيا”.









