بسبب حاذثة سير وهمية تورطت على يد جارتها التي اعترفت أمام الشرطة أنها كانت ترافقها أثناء الجرم من أجل الحصول على مبلغ التأمين على حواذث السير .
مما جعل النزيلة تعيش حالة فرار لمدة خمس سنوات هي و وولديها وابنتها الشابة ذات 24 ربيعا ، رفضت من كل صوب و حين واستجابت في نهاية المطاف لنصيحة أحد جيرانها لتسلم نفسها للشرطة وهو ماكان ، وهو ما أزال الهم و الخوف من نفسيتها التي عاشت في وضعية هشة على امتداد خمس سنوات ليلا ونهارا .
العداوة مع الجارة كانت السبب الأول في حذوث ما حذث ما جعل النزيلة تترنح بين الحذر و الأمل في علاقتها مع جيرانها .









