أصوات نيوز // ذ . جيهان دامي
دق الناشط الصحراوي مولاي أب بوزيد، المعتقل سابقا بسجن “الذهيبية”، ناقوس الخطر إزاء الأوضاع اللاإنسانية والمأسوية التي يعيشها الصحراويون في مخيمات تندوف.
حيث أكد ان مخيمات تندوف تعيش على وقع أزمة في المواد الاستهلاكية، على غرار ما تعرفه حليفة جبهة “البوليساريو” الانفصالية، الجزائر، حيث ألهبت الأسعار جيوب الجزائريين، كما دفعتهم ندرة بعد السلع إلى الوقوف في طوابير طويلة.
وأوضح الناشط الصحراوي، مولاي أب بوزيد، أنه بعد شهور من عدم توفر مادة الدقيق بالمخيمات وعجز برنامج الغذاء العالمي عن توفيرها لصالح الصحراويين، “قدم برنامج الغذاء العالمي الأممي كمية من الدقيق إلى الهلال الاحمر الصحراوي” .
وتابع الناشط الصحراوي، عبر موقع “الفاسيبوك”، أن هذه الكمية تكفي “لتوزيع الدقيق بنفس النصيب الفردي العادي (8 كيلو للفرد شهريا)”.
وانتشرت مؤخرا صور لطوابير الجزائريين الراغبين في شراء بعض المواد الغدائية الأساسية، مثل الدقيق والحليب والزيت، وفوضى توزيع هذه المواد في المتاجر، في ظل صمت رسمي من الجهات المسؤولة، و على رأسها وزارة التجارة و مديرياتها.









