أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

من اقصى الشمال إلى اقصى الصحراء الشرقية.. قصص قتلٍ لوحوشٍ آدميةٍ ماتزال تحبل !

من اقصى الشمال إلى اقصى الصحراء الشرقية.. قصص قتلٍ لوحوشٍ آدميةٍ ماتزال تحبل !
Share on FacebookShare on Twitter

 
من اقصى الشمال إلى اقصى الصحراء الشرقية.. قصص قتلٍ لوحوشٍ آدميةٍ ماتزال تحبل !
قبل أن يستيقظ المغاربة من صدمة قضية عدنان الذي راح ضحية جريمة شنعاء، ها نحن اليوم نعيش تكرار نفس المشاهد والمعاناة، لكن هذه المرة من اقصى الصحراء الشرقية من قلب بلدة يعاني سكانها الفقر المدقع لتزيد آلامهم بفقدان ملاك صغيرة واختفاءها لازيد من شهر ليتم العثور عليها جثة  متحللة تم التعرف عليها فقط من خلال ملابسها.
نعيمة الملاك ابنة  دوار تفركالت _جماعة مزكيطة -اكدز ،الفتاة التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية لم تسلم من شر الوحوش، لتنتهي قصتها بجبل “كيسان” بعد العثور عليها من طرف راعي غنم بعدها انتقل عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بأكدز الى عين المكان وطوق، لتقوم الشرطة العلمية بالبحث والتدقيق لكشف ملابسات القضية وفك لغز اختفاء طفلة ذات الخمس السنوات.
هنا يطرح السؤال وبالبند العريض، كيف سنحمي ابناءنا؟ هل الوحوش ليسو اغرابا عن بعضهم حتى تكون لذيهم غريزة وحشية لاتفرق بين البراءة والنضج، متى سينتهي فيلم الرعب الذي اصبحنا نعيشه كل مرة؟ هل وصلنا مرحلة التفكر للاف المرات قبل ان ننجب أطفالا في هذا الزمن؟
تكرار مثل هاته الجرائم وبشكل كبير يطرح سؤال ماسببها ؟ هل تدهور المنظومة التربوية والأخلاقية جعلا انتشار الفوضى وارتكاب جرائم وحشية في حق الأطفال بشكل كبير هو السبب؟ اسئلة كثيرة تدور في دهننا تنتظر الإجابة لمعرفة ماوراء كل هذا وماذا يمكننا ان نفعل تجاه مستقبل أطفالنا المهدد.
قضية نعيمة وعدنان وغيرهما يجب ان توقظنا لنراجع ونعالج الاخطاء المسكوت عنها حتى نحد من حالات ارتكاب الجرائم والاغتصاب في حق الأطفال لأننا أصبحنا نخاف كل مرة عند سماع اختفاء طفل أو طفلة أن يتكرر نفس السيناريو الذي عشناه وتزايد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال وجب أيضا معرفة أين هي حقوق الطفل وحمايته.
الملاك نعيمة قضيتها لاتقل عن ماعشناه مع “عدنان”، وعليه ندعو الجميع لأن نكون لها اللسان الناطق بحقها ونطالب بإنصاف قضيتها كقضية رأي عام تهمنا جميعاً.

قبل أن يستيقظ المغاربة من صدمة قضية عدنان الذي راح ضحية جريمة شنعاء، ها نحن اليوم نعيش تكرار نفس المشاهد والمعاناة، لكن هذه المرة من اقصى الصحراء الشرقية من قلب بلدة يعاني سكانها الفقر المدقع لتزيد آلامهم بفقدان ملاك صغيرة واختفاءها لازيد من شهر ليتم العثور عليها جثة  متحللة تم التعرف عليها فقط من خلال ملابسها.

نعيمة الملاك ابنة  دوار تفركالت _جماعة مزكيطة -اكدز ،الفتاة التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية لم تسلم من شر الوحوش، لتنتهي قصتها بجبل “كيسان” بعد العثور عليها من طرف راعي غنم بعدها انتقل عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بأكدز الى عين المكان وطوق، لتقوم الشرطة العلمية بالبحث والتدقيق لكشف ملابسات القضية وفك لغز اختفاء طفلة ذات الخمس السنوات.

هنا يطرح السؤال وبالبند العريض، كيف سنحمي ابناءنا؟ هل الوحوش ليسو اغرابا عن بعضهم حتى تكون لذيهم غريزة وحشية لاتفرق بين البراءة والنضج، متى سينتهي فيلم الرعب الذي اصبحنا نعيشه كل مرة؟ هل وصلنا مرحلة التفكر للاف المرات قبل ان ننجب أطفالا في هذا الزمن؟

تكرار مثل هاته الجرائم وبشكل كبير يطرح سؤال ماسببها ؟ هل تدهور المنظومة التربوية والأخلاقية جعلا انتشار الفوضى وارتكاب جرائم وحشية في حق الأطفال بشكل كبير هو السبب؟ اسئلة كثيرة تدور في دهننا تنتظر الإجابة لمعرفة ماوراء كل هذا وماذا يمكننا ان نفعل تجاه مستقبل أطفالنا المهدد.

قضية نعيمة وعدنان وغيرهما يجب ان توقظنا لنراجع ونعالج الاخطاء المسكوت عنها حتى نحد من حالات ارتكاب الجرائم والاغتصاب في حق الأطفال لأننا أصبحنا نخاف كل مرة عند سماع اختفاء طفل أو طفلة أن يتكرر نفس السيناريو الذي عشناه وتزايد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال وجب أيضا معرفة أين هي حقوق الطفل وحمايته.

الملاك نعيمة قضيتها لاتقل عن ماعشناه مع “عدنان”، وعليه ندعو الجميع لأن نكون لها اللسان الناطق بحقها ونطالب بإنصاف قضيتها كقضية رأي عام تهمنا جميعاً.
 

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

اقتصاد

شكايات زبناء الأبناك ترتفع إلى 3591 شكاية خلال 2025

يوليو 22, 2026
مجتمع

سفير المغرب بإيطاليا يطالب بكشف جميع ملابسات وفاة فقير

يوليو 21, 2026
مجتمع

وزير العدل يدشن البناية الجديدة لقسم قضاء الأسرة بصفرو

يوليو 21, 2026
مجتمع

سفارة المغرب بإيطاليا تؤكد متابعتها لقضية وفاة المواطن عبد الرحيم فاكر

يوليو 21, 2026
مجتمع

قيوح: السلامة الطرقية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمغرب

يوليو 21, 2026
مجتمع

الحكومة تقترب من إصدار مراسيم الحوار القطاعي مع أساتذة التعليم العالي

يوليو 20, 2026
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الحكومة تصادق على مرسوم جديد لتخفيض أسعار الأدوية
  • مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في عدة مناصب عليا
  • وزيرة المالية تكشف حصيلة تنفيذ ميزانية 2026.. تراجع مؤشر الدين الخارجي وانخفاض مديونية الخزينة إلى 66,6%
  • السغروشني.. اتفاق التحول الرقمي مع البنك الدولي محطة استراتيجية لتسريع رقمنة المغرب
  • ارتفاع مبيعات الصيد الساحلي والتقليدي إلى 5 مليارات درهم مع متم يونيو 2026

موجة حر جديدة تضرب مناطق واسعة بالمغرب.. ودرجات الحرارة تلامس 36 درجة

يوليو 22, 2026

بنك المغرب: النقد المتداول بلغ 491 مليار درهم سنة 2025

يوليو 21, 2026

انتحال صفة شرطي والادعاء بالانتماء للمرافقات الملكية يطيح بمشتبه فيه بطنجة

يوليو 21, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024