من اقصى الشمال إلى اقصى الصحراء الشرقية.. قصص قتلٍ لوحوشٍ آدميةٍ ماتزال تحبل !
قبل أن يستيقظ المغاربة من صدمة قضية عدنان الذي راح ضحية جريمة شنعاء، ها نحن اليوم نعيش تكرار نفس المشاهد والمعاناة، لكن هذه المرة من اقصى الصحراء الشرقية من قلب بلدة يعاني سكانها الفقر المدقع لتزيد آلامهم بفقدان ملاك صغيرة واختفاءها لازيد من شهر ليتم العثور عليها جثة متحللة تم التعرف عليها فقط من خلال ملابسها.
نعيمة الملاك ابنة دوار تفركالت _جماعة مزكيطة -اكدز ،الفتاة التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية لم تسلم من شر الوحوش، لتنتهي قصتها بجبل “كيسان” بعد العثور عليها من طرف راعي غنم بعدها انتقل عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بأكدز الى عين المكان وطوق، لتقوم الشرطة العلمية بالبحث والتدقيق لكشف ملابسات القضية وفك لغز اختفاء طفلة ذات الخمس السنوات.
هنا يطرح السؤال وبالبند العريض، كيف سنحمي ابناءنا؟ هل الوحوش ليسو اغرابا عن بعضهم حتى تكون لذيهم غريزة وحشية لاتفرق بين البراءة والنضج، متى سينتهي فيلم الرعب الذي اصبحنا نعيشه كل مرة؟ هل وصلنا مرحلة التفكر للاف المرات قبل ان ننجب أطفالا في هذا الزمن؟
تكرار مثل هاته الجرائم وبشكل كبير يطرح سؤال ماسببها ؟ هل تدهور المنظومة التربوية والأخلاقية جعلا انتشار الفوضى وارتكاب جرائم وحشية في حق الأطفال بشكل كبير هو السبب؟ اسئلة كثيرة تدور في دهننا تنتظر الإجابة لمعرفة ماوراء كل هذا وماذا يمكننا ان نفعل تجاه مستقبل أطفالنا المهدد.
قضية نعيمة وعدنان وغيرهما يجب ان توقظنا لنراجع ونعالج الاخطاء المسكوت عنها حتى نحد من حالات ارتكاب الجرائم والاغتصاب في حق الأطفال لأننا أصبحنا نخاف كل مرة عند سماع اختفاء طفل أو طفلة أن يتكرر نفس السيناريو الذي عشناه وتزايد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال وجب أيضا معرفة أين هي حقوق الطفل وحمايته.
الملاك نعيمة قضيتها لاتقل عن ماعشناه مع “عدنان”، وعليه ندعو الجميع لأن نكون لها اللسان الناطق بحقها ونطالب بإنصاف قضيتها كقضية رأي عام تهمنا جميعاً.
قبل أن يستيقظ المغاربة من صدمة قضية عدنان الذي راح ضحية جريمة شنعاء، ها نحن اليوم نعيش تكرار نفس المشاهد والمعاناة، لكن هذه المرة من اقصى الصحراء الشرقية من قلب بلدة يعاني سكانها الفقر المدقع لتزيد آلامهم بفقدان ملاك صغيرة واختفاءها لازيد من شهر ليتم العثور عليها جثة متحللة تم التعرف عليها فقط من خلال ملابسها.
نعيمة الملاك ابنة دوار تفركالت _جماعة مزكيطة -اكدز ،الفتاة التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية لم تسلم من شر الوحوش، لتنتهي قصتها بجبل “كيسان” بعد العثور عليها من طرف راعي غنم بعدها انتقل عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بأكدز الى عين المكان وطوق، لتقوم الشرطة العلمية بالبحث والتدقيق لكشف ملابسات القضية وفك لغز اختفاء طفلة ذات الخمس السنوات.
هنا يطرح السؤال وبالبند العريض، كيف سنحمي ابناءنا؟ هل الوحوش ليسو اغرابا عن بعضهم حتى تكون لذيهم غريزة وحشية لاتفرق بين البراءة والنضج، متى سينتهي فيلم الرعب الذي اصبحنا نعيشه كل مرة؟ هل وصلنا مرحلة التفكر للاف المرات قبل ان ننجب أطفالا في هذا الزمن؟
تكرار مثل هاته الجرائم وبشكل كبير يطرح سؤال ماسببها ؟ هل تدهور المنظومة التربوية والأخلاقية جعلا انتشار الفوضى وارتكاب جرائم وحشية في حق الأطفال بشكل كبير هو السبب؟ اسئلة كثيرة تدور في دهننا تنتظر الإجابة لمعرفة ماوراء كل هذا وماذا يمكننا ان نفعل تجاه مستقبل أطفالنا المهدد.
قضية نعيمة وعدنان وغيرهما يجب ان توقظنا لنراجع ونعالج الاخطاء المسكوت عنها حتى نحد من حالات ارتكاب الجرائم والاغتصاب في حق الأطفال لأننا أصبحنا نخاف كل مرة عند سماع اختفاء طفل أو طفلة أن يتكرر نفس السيناريو الذي عشناه وتزايد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال وجب أيضا معرفة أين هي حقوق الطفل وحمايته.
الملاك نعيمة قضيتها لاتقل عن ماعشناه مع “عدنان”، وعليه ندعو الجميع لأن نكون لها اللسان الناطق بحقها ونطالب بإنصاف قضيتها كقضية رأي عام تهمنا جميعاً.









