أصوات نيوز // ذ. هند دامي
دق معهد باستور بالجزائر ناقوس الخطر بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بالمتحور “أوميكرون”.
وقال المعهد في بيان، إن العدد الإجمالي بلغ 400 حالة، مبرزا أن ذلك يمثل إلى غاية يوم أمس، 57٪ من مجموع المتغيرات المنتشرة.
وتبعا لذلك، أوضح المعهد أنه سجل “منحنى تصاعدي محسوس لعدد حالات الإصابة بهذا المتغير”.
وزاد قائلا: إن “خاصية هذا المتغير سريع الانتشار وبصفة جد عالية، كما هو ملاحظ على مستوى العالم”.
ولفت المصدر إلى أن “أوميكرون” كان يمثل إلى غاية 13 يناير الجاري 33 في المائة من مجموع المتغيرات المنتشرة، متوقعا أن “يمثل خلال الأسبوعين القادمين أكثر من 90 بالمائة”.
وأشار البيان إلى أنه “تم تسجيل عدد كبير من الإصابات بهذا المتغير الخطير عند الأطفال الذين هم أكثر تأثرا بصفة عامة بالفيروسات التنفسية”.
وشدد على أن “هذا الفيروس يبقى مدة أطول لدى هذه الشريحة، مما يرفع إمكانية نقل العدوى وبصفة أسرع من هذه الشريحة إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص المتواجدين في محيطهم”.
يذكر أن السلطات الجزائرية أعلنت أمس إغلاق المدارس طيلة عشرة أيام ابتداء من الخميس بهدف التصدي لتفشي متحور أوميكرون من فيروس كورونا.
وتشهد الجزائر ارتفاعا في عدد الإصابات حيث سجلت الأربعاء نحو 1359 إصابة، وهذا أعلى رقم منذ ظهور الوباء، وثماني وفيات.
وأشار وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد إلى عزوف الجزائريين عن التلقيح، حيث لم تتعد نسبة التلقيح “11 بالمائة” من إجمالي عدد السكان.









