أجرت المصالح الطبية والتمريضية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، 57 ألفا و210 عمليات تلقيح شملت الفئات المستهدفة في المرحلة الأولية للحملة الوطنية للتلقيح لمواجهة فيروس کورونا المستجد. وبلغ إجمالي عمليات التلقيح بعد خمسة أيام من انطلاق الحملة الوطنية، 257 ألفا و291 مستفيدا ومستفيدة المدرجين في فئات الصفوف الأمامية، والأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 75 سنة. ومن جهته، أكد الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن تحسن مؤشرات الوضع الوبائي في المغرب، يوفر ظروف السير الجيد للحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في أوساط العاملين في المجال الصحي، مشيرا إلى أن التطور الإيجابي للمؤشرات في المغرب يسمح بإجراء عمليات تلقيح بشكل هادئ، مع عدم الشعور بالارتباك من جراء ارتفاع أعداد الإصابات، كما حدث، على سبيل المثال، في إنجلترا. على صعيد مدينة الدار البيضاء، کشف المجلس الجهوي لهيئة الأطباء والطبيبات، أن الحملة مكنت من تلقيح أكثر من 3300 من الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان، في ظرف ثلاثة أيام، وهو ما يمثل 60 بالمئة من الفئة البالغة أعمارهم فوق الأربعين.









