أصوات نيوز //ذ. جيهان دامي
مع حلول شهر رمضان الأبرك، على مستوى جهة كلميم وادنون، وما يشهده هذا الشهر الفضيل من كثرة الطلب على المنتجات الغذائية وإقبال المواطنين على اقتناء العديد من المواد الاستهلاكية، تعود إلى الواجهة ممارسات سلبية من طرف بعض التجار والباعة من غش واحتكار ومضاربة تهدد القدرة الشرائية للمواطنين. وللتصدي لهذه الممارسات وكسب رهان دعم القدرة الشرائية للمواطن وحماية سلامته وصحته، واستعدادا لشهر رمضان، انخرطت، منذ مطلع السنة الجارية، مختلف مصالح عمالات أقاليم جهة كلميم وادنون (كلميم، سيدي إفني، طانطان، أسا-الزاك)، بتنسيق مع المصالح المعنية بالتموين والمراقبة على مستوى هذه الأقاليم، في اتخاذ إجراءات وتدابير ضمن مقاربة استباقية وتعبئة عامة ومتواصلة. وتقوم هذه المقاربة على التتبع اليومي لحالة الأسواق المحلية وإعداد برامج عمل للمراقبة على مستوى التسويق والجودة من طرف لجن إقليمية ومحلية، ورصد كل الاختلالات المحتملة في التموين والتدخل في الوقت المناسب لمعالجتها، وتطويق أي ممارسة من شأنها التأثير السلبي على وضعية الأسعار والتموين العادي والطبيعي للأسواق.









