قدم ابن عم الملك الأمير مولاي هشام العلوي نصائح للمغاربة على كيفية التعايش مع فيروس كورونا، بعد تفاقم الوضعية الوبائية بالمملكة، مع الاهتمام بالجانب النفسي والحفاظ على الراحة العقلية.
وقال الأمير في تدوينة له على الفايسبوك أن جائحة الفيروس هي جزء من الحياة اليومية وقد نضطر للتعايش معها لشهور طويلة، ولم يعد الهاجس فقط هو ما تشهده الدول من ارتفاع في حالات الوفيات والمصابين بل التخوف من تفاقم الوضع جراء الأنفلونزا التي تحل كل خريف.
وقال مولاي هشام في نفس التدوينة :”شخصيا، وجدت أن الحفاظ على الراحة العقلية، في هذه الظروف الاستثنائية التي لا سابقة لها، هو تحدي حقيقي، لم أسافر منذ خمسة أشهر، وبالكاد أغادر بيتي، وأصبح من الصعب وضع أي خطط مستقبلية بسبب حالة الغموض التي تسود العالم بأسره. إنها تجربة منهكة ومتعبة وكأنني كنت معلقا في الهواء.”
وتابع الأمير أنه :”ورغم كل هذا، أود أن أقاسمكم بعض النصائح التي أعتقد أنني وجدتها مفيدة خلال تجربة الحجر وهي: أولا، اتباع روتين يومي حتى ننظم حياتنا ونجعل لها معنى. في الوقت ذاته، تكسير الرتابة عندما يتطلب الأمر ذلك. ثانيا، حاول استغلال الوقت لتنفيذ تلك المشاريع التي رغبت القيام بها لكن الوقت لم يكن يسمح لك بذلك من قبل، وعندما تلوذ بنفسك هربا، لا تعزل نفسك عن محيطك. ثالثا، حافظ على علاقاتك الاجتماعية بتكثيف الاتصال بالعائلة والأصدقاء كلما سمحت الفرصة بذلك. وأخيرا، وهو مهم، مارس التمارين الرياضية قدر المستطاع، فالراحة النفسية والذهنية مرتبطة بالراحة الجسدية والعكس صحيح. هذه هي نصائحي المتواضعة.”









