أصوات نيوز //
كشفت مصادر إعلام إسبانية عن تضاعف وصول المهاجرين الجزائريين إلى سواحل بيتيوساس في السنوات الثلاث الماضية وعلى الرغم من أن القوارب الأولى التي وصلت إلى إيبيزا وفورمينتيرا كانت في عام 2005، إلا أن الأعوام الأخيرة عرفت زيادة كبيرة بأضعاف مضاعفة.ووصلت بداية هذه السنة 3 قوارب إلى إيبيزا وعلى متنها 31 شخصًا، فيما وصل اثنان آخران إلى فورمينتيرا وعلى متنهما 27 مهاجراً سريا جزائريا.وفي العام الماضي، وصل 38 قاربًا إلى ساحل الجزيرة وعلى متنها 555 حراقا جزائريا ، وهو رقم أعلى من رقم إيبيزا حيث هبط 215 شخصًا على متن 17 قاربًا.وأكد مدير إدارة الدولة في بيتيوساس، إنريكي سانشيز، أنه في الوقت الحالي يتم اعتراض وصول القوارب الصغيرة، وأضاف ” لاحظنا زيادة في عدد النساء مع أطفالهن الذين يبحرون على هذه القوارب في الوقت الحالي توجد بنى تحتية كافية لرعاية كل هؤلاء الأشخاص”.وأشار ذات المتحدث إلى أن السلطات الإسبانية تتعامل بصرامة مع هذه المواقف. وتم إرجاع عدد كبير من الحراقة الجزائريين إلى موطنهم.من جانب آخر، سيمثل اليوم الأربعاء، أمام القضاء الإسباني جزائري متهم بتنظيم رحلات لتهجير الحراقة، يتواجد في السجن بإسبانيا منذ سبتمبر 2021.









