أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
في الوقت الذي أعلنت الجامعة العربية أن القمة تأجلت إلى أبريل القادم، ردت الخارجية الجزائرية بوصف حديث حسام زكي، نائب الأمين العام للجامعة، بـ”المغالطة”، مدعية أن “تاريخ القمة لم يحدد أصلا”، ثم أعلنت بعد ذلك أنها قررت عقدها في 1 نونبر من هذا العام، لتزامنه مع ذكرى الثورة الجزائرية عام 1954.وأفادت مصادر مسؤولة بالجامعة العربية، في تصريحات صحافية، بأن تأجيل القمة جاء بعد فشل المشاورات التمهيدية في توفير أجواء تصالحية تضمن مشاركة فعالة من جانب القوى العربية الأبرز، في ظل تباين المواقف حول ملفات منها تمثيل الحكومة السورية والعلاقات المتوترة بين الجزائر والمغرب والوضع في ليبيا، بالإضافة للموقف من التدخل الإيراني في بلدان عربية.ويرى مراقبون أن التضارب في التواريخ المطروحة، وتبريرات الجهتين للتأجيل، يظهر ارتباكا لا يتناسب مع الدور المفترض للجامعة العربية، ولا مع الحرفية المفروض أن تتوفر في الشخصيات الدبلوماسية التي تدير هذا الملف، ولا مع اللغة السياسية المستخدمة.









