بسبب ارتفاع فواتير الماء والكهرباء ساكنة حي مولاي رشيد بالبيضاء تخرج عن صمتها
نظمت ساكنة حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أما مقر” ليديك” بنفس المنطقة ،تنديدا بالارتفاع الكبير الذي عرفته فواتير الماء والكهرباء، والتي أثقلت كاهل الساكنة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر منها المغاربة بسبب تداعيات فيروس كورونا، والتي أدت إلى التوقيف الاضطراري لمجموعة من العاملين في عدة قطاعات حيث ظلوا طول فترة الحجر الصحي يعيشون فقط بالمبالغ الضئيلة التي كانت تصلهم من الدعم الذي خصص من صندوق مكافحة كورونا.
وقد أبانت الساكنة خلال هذه الوقفة الاحتجاجية على مدى استيائها من الارتفاع الكبير الذي عرفته فواتير الماء والكهرباء والذي زاد الطين بلة هو الجواب البارد الذي تلقوه عند استفسارهم عن أسباب هذا الارتفاع “خلص ؤسير شكي”.
كما أكد بعض من السكان أن مبالغ الفواتير ارتفعت من مبلغ 100 درهم أو 150 إلى 400 درهم أو أكثر مبرزين غضبهم الشديد من هذا الوضع خاصة أن الزيادة جاءت متزامنة مع الظروف الصعبة التي يعيشونها في ظل أزمة كورونا.
نظمت ساكنة حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أما مقر” ليديك” بنفس المنطقة ،تنديدا بالارتفاع الكبير الذي عرفته فواتير الماء والكهرباء، والتي أثقلت كاهل الساكنة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر منها المغاربة بسبب تداعيات فيروس كورونا، والتي أدت إلى التوقيف الاضطراري لمجموعة من العاملين في عدة قطاعات حيث ظلوا طول فترة الحجر الصحي يعيشون فقط بالمبالغ الضئيلة التي كانت تصلهم من الدعم الذي خصص من صندوق مكافحة كورونا.
وقد أبانت الساكنة خلال هذه الوقفة الاحتجاجية على مدى استيائها من الارتفاع الكبير الذي عرفته فواتير الماء والكهرباء والذي زاد الطين بلة هو الجواب البارد الذي تلقوه عند استفسارهم عن أسباب هذا الارتفاع “خلص ؤسير شكي”.
كما أكد بعض من السكان أن مبالغ الفواتير ارتفعت من مبلغ 100 درهم أو 150 إلى 400 درهم أو أكثر مبرزين غضبهم الشديد من هذا الوضع خاصة أن الزيادة جاءت متزامنة مع الظروف الصعبة التي يعيشونها في ظل أزمة كورونا.









