أصوات نيوز/
احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الخميس 23 يوليوز الجاري، حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2025، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بحضور نخبة من المسؤولين والمثقفين والكتاب والدبلوماسيين، حيث جرى تتويج عدد من الأدباء والباحثين والمترجمين المغاربة في مختلف الأصناف الأدبية والعلمية.

وشهد الحفل، الذي تخللته فقرات موسيقية وقراءات لمقتطفات من الأعمال الفائزة في الدورة الـ56 للجائزة، حضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، إلى جانب رؤساء مؤسسات عمومية وشخصيات فكرية وثقافية ودبلوماسية.
وأبرز عبد الله ساعف، رئيس لجان الجائزة، أن هذه الأخيرة باتت مؤسسة متجذرة في الحقل الثقافي الوطني بمساطرها وأنظمتها ومصداقيتها المعززة التي تمنحها قيمة رمزية عليا.

ونوه ساعف بمنهجية عمل اللجان الفرعية للجائزة، التي عملت بكفاءة واستقلالية تامة، وفق رؤية مشتركة لتصنيف وتحكيم الأعمال المرشحة التي بلغت إجمالا 162 مؤلفا في مختلف التخصصات
وفي هذا الصدد، توج بجائزة العلوم الإنسانية مناصفة عبد القادر ملوك عن كتابه ”فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكر الإسلامي فيها: بحث في الأخلاق والتأويل”، وإبراهيم مجيديلة عن كتابه ”النزعة الإنسانية في شخصانية محمد عزيز الحبابي”.
وتوج بجائزة الترجمة جمال أبرنوص عن نقله من الفرنسية إلى العربية كتاب ”دراسة في أدب الأمازيغ” للمستمزغ هنري باسي، بينما ظفر عبد العالي دمياني بجائزة صنف الدراسات الأدبية والفنية واللغوية عن كتابه ”خطاب الغيرية في الرحلة الفرنسية إلى المغرب”.
وتوجت بجائزة الـدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية فاطمة شبلي، وفاز بجائزة الأدب الأمازيغي صالح أيت صالح عن روايته بالأمازيغية “سبعة أصباغ للاستياء”.

وظفر بجائزة السرد مناصفة أنيس الرافعي عن مجموعته القصصية “جميعهم يتكلمون من فمي”، وجمال بندحمان عن روايته “محنة ابن اللسان”، ومنحت جائزة الشعر مناصفة لمنير السرحاني عن ديوان “نسيتَ حذاءك يا أبي” ومخلص الصغير عن ديوان “الأرض الموبوءة”.
وتوج بجائزة أدب الأطفال واليافعين مناصفة عبد اللطيف ايت النيلة عن كتابه ”الإبرة الذهبية الكئيبة وقصص أخرى”، وأحمد السبياع عن كتابه ”ألبوم صور فارغ”.
وقد عرف حفل تقديم جوائز هذه السنة إلقاء طلبة من المعهد الوطني للفن المسرحي والتنشيط الثقافي مختارات من الكتابات المتوجة بأرفع الجوائز الثقافية المغربية.
يذكر أن لجان “جائزة المغرب للكتاب” التي ترأسها عبد الله ساعف، ترأس كل منها حسن مخافي في صنف الشعر، بوشعيب حليفي في صنف السرد، أحمد شوقي بنبين في صنف العلوم الإنسانية، إدريس الكراوي في صنف العلوم الاجتماعية، نور الدين الزويتني في صنف الترجمة، حسن بحراوي في صنف الدراسات الأدبية والفنية واللغوية، كريم بن سكاس في صنف الأدب والدراسات الأمازيغية، وعبد السميع بنصابر في صنف أدب الأطفال واليافعين.










