ايت طالب يطمئن المغاربة بخصوص الوضعية الوبائية بالبلاد
قال وزير الصحة خالد آيت طالب، اليوم الثلاثاء، في مداخلة له أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، إن الوضعية الوبائية مطمْئنة وتحت السيطرة، نظرا لاستقرار و انخفاض عدد من المؤشرات المعتمدة كالحالات الحرجة و الوفيات بالرغم من تسجيل نسب إصابة مرتفعة مقارنة بالأسابيع السابقة. مذكراً بعدوى الأنفلونزا التي كانت قد عرفتها إسبانيا قبل عشرات السنين، والتي خلفت الملايين من الضحايا في موجتها الثانية.
وأضاف الوزير أنه على الرغم من تخصيص المستشفيات الميدانية لعلاج المصابين بكورونا، إلا أن وزارته تعمل على الحفاظ على جاهزية المستشفيات لاستيعاب أي انتكاسة
وأوضح ذات المتحدث، أن الوضع الوبائي في المغرب، يحتل المركز 63 عالميا من حيث عدد الإصابات إلى حدود اليوم، إذ إن الحالات التي لا تزال تتلقى العلاج تتجاوز الأربعة آلاف، 99 في المائة منها من دون أعراض، فيما الحالات الحرجة عددها 21، 17 منها في العناية المركزة، و4 حالات في الإنعاش.
كما شدد ايت طالب على أن معدل الوفيات في المغرب، واحد من أدنى المعدلات عالميا، مرجعا إياه إلى التزام المغرب مبكرا باستعمال عقار الكلوروكين، الذي لا تزال الدراسات تؤكد فعاليته، مشيرا أن ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة تمت في ظروف معزولة، مثل ما وقع في بؤرة للا ميمونة، التي وصلت إلى 500 حالة، مسجلا في الوقت ذاته انخفاض معدل عمر المصابين، إذ كان في البداية يتجاوز 50 سنة، واليوم يصل إلى 44 سنة
قال وزير الصحة خالد آيت طالب، اليوم الثلاثاء، في مداخلة له أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، إن الوضعية الوبائية مطمْئنة وتحت السيطرة، نظرا لاستقرار و انخفاض عدد من المؤشرات المعتمدة كالحالات الحرجة و الوفيات بالرغم من تسجيل نسب إصابة مرتفعة مقارنة بالأسابيع السابقة. مذكراً بعدوى الأنفلونزا التي كانت قد عرفتها إسبانيا قبل عشرات السنين، والتي خلفت الملايين من الضحايا في موجتها الثانية.
وأضاف الوزير أنه على الرغم من تخصيص المستشفيات الميدانية لعلاج المصابين بكورونا، إلا أن وزارته تعمل على الحفاظ على جاهزية المستشفيات لاستيعاب أي انتكاسة
وأوضح ذات المتحدث، أن الوضع الوبائي في المغرب، يحتل المركز 63 عالميا من حيث عدد الإصابات إلى حدود اليوم، إذ إن الحالات التي لا تزال تتلقى العلاج تتجاوز الأربعة آلاف، 99 في المائة منها من دون أعراض، فيما الحالات الحرجة عددها 21، 17 منها في العناية المركزة، و4 حالات في الإنعاش.
كما شدد ايت طالب على أن معدل الوفيات في المغرب، واحد من أدنى المعدلات عالميا، مرجعا إياه إلى التزام المغرب مبكرا باستعمال عقار الكلوروكين، الذي لا تزال الدراسات تؤكد فعاليته، مشيرا أن ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة تمت في ظروف معزولة، مثل ما وقع في بؤرة للا ميمونة، التي وصلت إلى 500 حالة، مسجلا في الوقت ذاته انخفاض معدل عمر المصابين، إذ كان في البداية يتجاوز 50 سنة، واليوم يصل إلى 44 سنة









