أصوات نيوز/
أكد السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، يوم أمس الاثنين 1 يونيو الجاري بالرباط، خلال افتتاح البرنامج التنفيذي للقيادة في مجال الأمن السيبراني لفريق الاستجابة للحوادث التابع للشبكة الإفريقية لهيئات الأمن السيبراني، أن المملكة المغربية تواصل ترسيخ موقعها كشريك ملتزم في دعم القدرات الإفريقية في مجال الأمن السيبراني.
وفي هذا الصدد، أبرز مثقال أن المغرب سيظل منخرطا بشكل فعال في مواكبة جهود القارة لتعزيز أمنها الرقمي، عبر دعم المبادرات التي تقودها المديرية العامة لأمن نظم المعلومات والشبكة الإفريقية المختصة.
ولفت إلى أن الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس جعلت من التعاون جنوب-جنوب ركيزة أساسية في السياسة الخارجية للمملكة، من خلال اعتماد مقاربة قائمة على التضامن وتبادل الخبرات بشكل مستمر.
وتابع أن هذه المقاربة تضع تنمية العنصر البشري وتطوير الكفاءات في صلب مختلف البرامج والمشاريع، باعتبارها مفتاح مواجهة التحديات الراهنة.
كما شدد على أن تسريع التحول الرقمي وتعزيز الأمن السيبراني يمثلان محورين رئيسيين في برامج التعاون التي تنفذها المملكة لفائدة الدول الإفريقية، خاصة من خلال مبادرات التكوين وبناء القدرات وتقاسم التجارب.
و أوضح أن الوكالة المغربية للتعاون الدولي، بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تشتغل بشكل وثيق مع شركائها التقنيين، ومن ضمنهم المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، لتنزيل هذه الرؤية على أرض الواقع.
وأبرز أن عمل الوكالة يرتكز أساسا على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يساهم في نقل المعرفة التقنية وتبادل الخبرات وتنمية الموارد البشرية.
وفي ختام كلمته، شدد مثقال على أن مختلف البرامج التي تنفذها المملكة في مجالات التكوين وبناء القدرات تساهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات الإفريقية القادرة على مواجهة التحديات الاستراتيجية، لاسيما في ميادين الأمن السيبراني والتحول الرقمي.










