أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، أن الوزارة اشتغلت على مخطط متكامل لتدبير الموسم الدراسي المقبل، وخاصة محطة الدخول المدرسي استنادا إلى ثلاث فرضيات تهم تطور الوضعية الوبائية ببلادنا.
وأوضح أمزازي، أن الفرضية الأولى تتعلق بتحسن الوضعية الوبائية والعودة إلى الحياة الطبيعية، وفي هذه الحالة سيتم اعتماد التعليم الحضوري مائة بالمائة، والثانية ترتبط بحالة وبائية تتحسن ولكن تستدعي الالتزام بالتدابير الوقائية، حيث يتم تطبيق التعليم بالتناوب بين الحضوري والتعلم الذاتي.
أما الفرضية الثالثة فتتعلق بتفاقم الحالة الوبائية، ويتم، في هذه الوضعية، الاحتفاظ بالتعليم عن بعد فقط.
وقال أمزازي إنه بتعاون مع كل من وزارتي الصحة والداخلية وتحت إشراف وزير الحكومة ووزارة التربية الوطنية تم اعتماد الفرضيتين الثانية والثالثة، مضيفا أن أولياء الأمور سيكونون معنيون بالأمر وسيلتزمون بتعبئة استمارة بالمؤسسات التعليمية.
وحسب الوزير سيتم التعليم عن بعد كصيغة تربوية بالنسبة لجميع المستويات من خلال بث دروس مصورة عبر القنوات التلفزية وتوفير موارد رقمية عبر المنصات الإلكترونية ومن خلال تنظيم حصص دراسية عبر الأقسام الافتراضية. و في حال التعليم الحضوري ستتعهد الوزارة بتوفير ظروف السلامة داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تطبيق بروتوكول صحي صارم يراعي احترام التدابير الوقائية والاحترازية التي وضعتها السلطات الصحية وعلى صعيد آخر أشار وزير التربية الوطنية إلى أنه سيتم الإعلان عن تاريخ اجتياز الامتحان الجهوي للسنة أولى بكالوريا في حال توفر الشروط الملائمة لتنظيمه.









