أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
استغلالٌ فاضح للأطفال في مخيمات تندوف، حيث يدربون على التعامل مع الأسلحة وأساليب الحرب الأخرى من قبل البوليساريو (انفصاليون مسلحون، يستضيفهم ويمولهم النظام الجزائري).
واستغلال سياسي وعسكري يتعرض له آلاف الأطفال داخل المخيمات، في غفلة دولية لا تلتفت كثيرا لهذه الفئة عند الحديث عن بشاعة استغلال الأطفال داخل عدد من بؤر التوتر، وقد حاولت العديد من التقارير لفت الانتباه لهذه الممارسات التي حولت الأطفال الصحراويين إلى أوراق رابحة من أجل حصد التعاطف عبر استغلالهم في تسويق مغالطات ملقنة خلال المخيمات الصيفية داخل الدول الأوروبية، وكذا الدعم المادي في شكل مساعدات تبين أنها لا تصل إلى هذه الفئة الهشة.
وتكشف بعض من الحوادث عن حجم الاستغلال والمعاناة التي يعيشها الأطفال داخل وخارج المخيمات، حيث يتعرض أطفال المخيمات لاستغلال بشع بعد إجبارهم على حمل السلاح بدل التواجد على مقاعد الدراسة كأقرانهم، وهو ما يشكل ضغطا رهيبا على يافعين يضطر بعضهم للفرار مما يعرضهم للسجن والتعذيب.
ولم تتواني البوليساريو يوما عن المجاهرة بهذا الاستغلال البشع للأطفال، على غرار العديد من التنظيمات الإرهابية في العالم التي تتباهى بوجود مشتل احتياطي من حملة أفكارها، وهو ما توثق لها الفيديوهات التي يتم توظيفها في الدعاية الحربية، حيث يظهر أطفال ضمن استعراضات “بدائية” بإخراج رديء خلال المشاركة في استعراضات عسكرية، ما يشكل تحديا لكل المواثيق الدولية التي تضع هذه الممارسة في خانة الجرائم.









