أصوات نيوز //ذ. جيهان دامي
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بخصوص العلاقات المغربية الإسبانية بعد الأزمة الدبلوماسية الأخيرة التي اندلعت بين البلدين بسبب إدخال السلطات الإسبانية لزعيم عصابة البوليساريو المجرم إبراهيم غالي بهوية مزورة، للأراضي الإسبانية، أثنى ألباريس على علاقات الجوار التي تجمع إسبانيا بالمغرب، مشيرا إلى أن البلدين خرجا من أزمتهما ويعملان على توطيدها والمضي بها للأمام.وأضاف وزير الخارجية، ألباريس، في جزء منه عن العلاقات التي تربط مدريد بالرباط وآخر مستجداتها، وكذا عن قضية الصحراء المغربية وموقف إسبانيا من هذا النزاع المفتعل، مشيرا خلال حديثه عنه إلى أن إسبانيا ستعمل بتنسيق مع فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية لصالح حل هذا النزاع الذي استمر لعقود ويجب ألا تسمح له بالاستمرار.وقال الوزير ألباريس: “العلاقات مع المغرب هي علاقات “كثيفة” للغاية، ومعقدة جدا أيضا، ولها مصالح وجوانب مختلفة جدا بين دولتين تشتركان منطقة واحدة، وهي منطقة البحر الأبيض المتوسط”، مضيفا “لقد خرجنا من أزمة وصلت إلى ذروة عميقة ومهمة، ونعمل على المضي قدما في إعادة بناء هذه العلاقة التي يجب أن تقوم على أساس الثقة والاحترام المتبادل وعدم اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من أي طرف. يستغرق هذا بعض الوقت لأننا لا نريد إنهاء الأزمة بشكل خاطئ، بحيث تتم إعادة إنتاجها في غضون سنوات”. مضيفا أيضا: “أتذكر كلمات ملك المغرب في خطاب 20 غشت الماضي، عندما أوضح أنه يتطلع إلى المستقبل، وأن المغرب يريد أيضا علاقة القرن الحادي والعشرين، وأنه أشرف شخصيا على هذا الحوار، في اليوم التالي”.وبخصوص قضية الصحراء المغربية وموقف إسبانيا من النزاع المفتعل بالمنطقة، قال خوسيه مانويل ألباريس: “تم مؤخرا تعيين مبعوث خاص للصحراء، ستافان دي ميستورا، التقيت به في عدة مناسبات، وسافر إلى المنطقة على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الإسباني”. مضيفا: “إسبانيا كدولة صديقة للصحراء ستعمل دائما مع فرنسا والولايات المتحدة لصالح حل النزاع الذي استمر لعقود ويجب ألا تسمح له بالاستمرار”.









