عبرت التنسيقية الإقليمية بالحسيمة عن إحجامها بالإستياء ، و الخيبة بعد الأوضاع المزرية التي تعيشها مدارس القرى والبوادي في المناطق النائية بالمغرب .
إذ كان مشهد تكديس التلاميذ في فصل واحد مزريا ، لاسيما بعد دمج أربع مستويات تستوجب على الأستاذ التدريس بالعربية والفرنسية معا في آن واحد ، مما يسبب قلقا للأستاذ ويضعف من جودة تلقي المعلومة .
كما أن العملية التعليمية لم تسلم من نقص التدابير الوقاية والصحية عقب شح موارد التعقيم والنظافة بالمدارس القروية ، مما يشكل تهديدا على صحة التلاميذ والأطر التعليمية والآباء وأولياء الأمور ، خطر أشركت فيه تنسيقية الحسيمة الدولة ووزارة التربية والتعليم .
هذا فضلا عن الخصاص في أساتذة الثانوي والإعدادي ، ودمج ستين تلميذا في نفس الفصل ، في وقت يكون فيه العدد المناسب هو 15 تلميذا بعد الدمج والتفويج ، هذا من دون الحذيث عن التجهيزات التعليمية الرقمية المساعدة في هذه الفترة على التعلم ..
عبرت التنسيقية الإقليمية بالحسيمة عن إحجامها بالإستياء ، و الخيبة بعد الأوضاع المزرية التي تعيشها مدارس القرى والبوادي في المناطق النائية بالمغرب .
إذ كان مشهد تكديس التلاميذ في فصل واحد مزريا ، لاسيما بعد دمج أربع مستويات تستوجب على الأستاذ التدريس بالعربية والفرنسية معا في آن واحد ، مما يسبب قلقا للأستاذ ويضعف من جودة تلقي المعلومة .
كما أن العملية التعليمية لم تسلم من نقص التدابير الوقاية والصحية عقب شح موارد التعقيم والنظافة بالمدارس القروية ، مما يشكل تهديدا على صحة التلاميذ والأطر التعليمية والآباء وأولياء الأمور ، خطر أشركت فيه تنسيقية الحسيمة الدولة ووزارة التربية والتعليم .
هذا فضلا عن الخصاص في أساتذة الثانوي والإعدادي ، ودمج ستين تلميذا في نفس الفصل ، في وقت يكون فيه العدد المناسب هو 15 تلميذا بعد الدمج والتفويج ، هذا من دون الحذيث عن التجهيزات التعليمية الرقمية المساعدة في هذه الفترة على التعلم ..









