أصوات نيوز //ذ. جيهان دامي
حل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء بأنقرة، في زيارة يراد لها في المقام الأول إحياء العلاقات السياسية المتصدعة مع تركيا، وذلك باعتبارها الأولى لرئيس إسرائيلي إلى تركيا منذ سنة 2007، ما يؤشر على أن العلاقات التركية- الإسرائيلية ستدخل منعطفا جديدا تحت عنوان “شراكة استراتيجية في خدمة مصالح مشتركة”.وتستأثر هذه الزيارة، التي تم التحضير لها قبل عدة أشهر على أعلى مستوى، والتي سبقتها تصريحات مرحبة لدى الجانبين، بمتابعة سياسية وإعلامية مكثفة، ليس لكونها تأتي في سياق تحولات كبيرة تشهدها المنطقة والعالم فحسب، ولكن لكونها تتزامن مع الأزمة الروسية- الأوكرانية وما لها من تداعيات سياسية واقتصادية، ولو أنها كانت مقررة قبل انطلاق العملية العسكرية بأوكرانيا.فخلال الـ 14 سنة الأخيرة، شهدت العلاقات السياسية التركية- الإسرائيلية أزمات متتالية اتسم بعضها بالحدة، كما عكستها التصريحات شديدة اللجهة والمواقف المتباينة على المستوى الدولي، لكنها لم تصل حد القطيعة الكاملة بين الدولتين. الخلافات السياسية لم تكن لتقطع المبادلات الاقتصادية بين البلدين التي ظلت متواصلة رغم الجفاء السياسي.وحسب معطيات لمجلس المصدرين الأتراك، ارتفعت صادرات البلاد إلى إسرائيل خلال العام الماضي 35 بالمئة، وبقيمة إجمالية بلغت 6,4 مليارات دولار، مضيفة أن قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى تركيا خلال العام المنصرم بلغت ملياري دولار.









