تحتضن العيون منذ أمس الاثنين الملتقى الدولي للثقافة والتراث الحساني الذي تنظمه جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية ، بمشاركة ثلثة من المفكرين والباحثين من مختلف البلدان.
ويندرج هذا الملتقى، الذي ينظم تحت شعار " التراث الحساني دعامة أساسية لجهوية متقدمة وتنمية مستدامة" والذي يتواصل الى غاية ثامن أبريل الجاري، في إطار الجهود المبذولة لتفعيل مضامين الخطاب الملكي السامي حول دور جمعيات المجتمع المدني في ترسيخ الجهوية المتقدمة وبناء مجتمع ديمقراطي وحداثي، وضمانا للتنمية المستدامة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.









