أصوات نيوز //
يظهر أن المحادثات الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس مع بيدرو سانشيز، تبرز الدور الحاسم الذي لعبه الملك لحل الأزمة بين المغرب وإسبانيا، وفتح صفحة جديدة في الشراكة المتعددة الأوجه التي تدمج كل المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وهو ما فسرته دعوة الملك محمد السادس لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز للقيام بزيارة للمغرب في الأيام القليلة القادمة.أكد المتتبعون في الشأن السياسي ان هذا التطور التاريخي مع إسبانيا حدث بفضل قيادة جلالة الملك الذي يعطي للمملكة مكانة في المحافل الدولية كبلد محترم، وهو أمر مهم في الدول الكبرى لخلق التوازنات الجيوستراتيجية الإقليمية والدولية. وهكذا فإن المغرب يحصد ثمار مواقفه المدروسة والمعقلنة.وهنا لابد من استحضار الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 68 لثورة الملك والشعب حينما قال فيه الملك محمد السادس: “هناك من يقول بأن المغرب يتعرض لهذه الهجمات بسبب تغيير توجهه السياسي والاستراتيجي، وطريقة تعامله مع بعض القضايا الدبلوماسية في نفس الوقت. هذا غير صحيح. المغرب تغير فعلا، ولكن ليس كما يريدون؛ لأنه لا يقبل أن يتم المس بمصالحه العليا. وفي نفس الوقت، يحرص على إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار. وهو نفس المنطق الذي يحكم توجهنا اليوم في علاقتنا مع جارتنا إسبانيا”.









