أصوات نيوز //
ذكرت مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية، أن هناك تقدما ملحوظا في تحسن العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب، حيث أشارت إلى أن حكومة بيدرو سانشيز لجأت إلى الملك فيليبي السادس لأول مرة منذ اندلاع الصراع الدبلوماسي بين بلاده والمغرب.واستطردت صحيفة “بوثبوبولي” أن كلمات عاهل المملكة الإسبانية في حفل استقبال السلك الدبلوماسي، رغم غياب سفيرة المغرب بمدريد، كانت متماشية مع سياسة الحكومة الإسبانية، وأظهرت أن القلق في قصر لا مونكلوا مرتفع، بسبب استمرار الأزمة الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب لأطول فترة.وأشارت مصادر دبلوماسية، إلى أن الأمور تتحسن بالمعدل الذي ينبغي أن تذهب فيه، وإسبانيا تطلب مزيدا من الوقت وتؤمن بالثقة المتبادلة بين الطرفين، تضيف الصحيفة الإسبانية.وأكدت الصحيفة ذاتها، أن إسبانيا خفضت من تصعيدها صوب المملكة المغربية، من خلال الاعتماد على الاتحاد الأوروبي، حيث قامت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بزيارة قصيرة إلى الرباط هذا الأسبوع في إطار جولة مصغرة لإفريقيا، وأعلنت عن استثمار 1600 مليون أورو لدعم المغرب بين 2021 و2027، كما جددت التأكيد على مكانة المغرب كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي.واعتبرت الصحيفة أن التفاتة الاتحاد الأوروبي هي خطوة مهمة في تحسين العلاقات بين مدريد والرباط، حيث استخدمت الحكومة الإسبانية موقعها كشريك أوروبي للضغط على الرباط، التي تعتمد على المستوى الاقتصادي على الاتحاد، وزيارة رئيسة المفوضية الأوروبية هي جزء من الحل الذي تبحث عنه مدريد والرباط.من جهة أخرى، ذكرت مصادر صحيفة “بوثبوبولي” الدبلوماسية، أن الاتصال جيد لمدريد مع المغرب بحضور القائم بالأعمال الدبلوماسية بسفارة المملكة بالرباط، حيث أفادت أنه لا يمكن حل الأزمة الدبلوماسية بشكل كامل، حتى عودة السفيرة المغربية كريمة بنيعيش إلى إسبانيا.









