أصوات نيوز //
كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، أن شخصًا مدنيًا، كان “يرتدي بدلة وربطة عنق”، هو من أصدر أمر دخول إبراهيم غالي إلى إسبانيا في الـ18 من أبريل؛ عند مدرج الطائرات في قاعدة سرقسطة العسكرية.من جهته، أكد المفوض العام لمعلومات الشرطة، أوجينيو بيريرو، للقاضي في نوفمبر الماضي في تصريحاته كشاهد أن مسؤولًا-رفض الكشف عن هويته؛ أبلغه في 18 أبريل أن “غالي سيصل إلى إسبانيا”.وبحسب ما قاله، أنه بعد إخطار رئيسه ، نائب مدير العمليات بالشرطة الإسبانية (DAO)، “أُمر بإجراء متابعة للفريق الصحي الذي نقل غالي من سرقسطة إلى لوغرونيو، بحيث يمكن أن يكونوا عملاء لجهاز المعلومات”.ومع ذلك، وبحسب المعلومات التي استقتها “لاراثون”، فإن الرجل الذي أشار إليه الشهود “كان قائدًا عسكريًا من القاعدة الجوية نفسها”.من جانبها، قالت الممرضة التي كانت أيضًا جزءًا من الطاقم الطبي، للمحققين أنه عند وصولهم إلى المطار “كان هناك شخصان، أحدهما يرتدي زيًا رسميًا وقد تحدثت معهما لفترة وجيزة، وقدمت لهم الوثيقة تفيد حالة المريض، قدمها الشخص الذي ادعى أنه طبيبه الشخصي، والتي لم يقرأها بعدما ما سلمتها إليه”.وأضافت الممرضة، أن “شخصًا آخر كان يرتدي ثيابًا مدنية، وغادر المكان بعد بضع دقائق”.وأكدت الصحيفة، أنه لا أحد منهم، ولا حتى الطبيب الذي سافر أيضًا في سيارة الإسعاف للعناية بالمريض (الذي كان الشخص الوحيد الذي لم يشر في شهادته إلى الرجل الغامض الذي يرتدي ملابس مدنية)، “قال أنه يعرف هذا الرجل”.و تقول صحيفة “لاراثون”، أن ما اتفق عليه الشهود الثلاثة هو أن ابن إبراهيم غالي، رافقه في سيارة الإسعاف، بمعية طبيب.وأضافت الصحيفة، أن ما “أبلغته الجزائر للشؤون الخارجية أن ابن غالي كان مسافرًا بتصريح إقامة، تبين لاحقًا أنها صدرت بعد خمسة أيام”.هذا الطبيب، الذي رافقه، كما أوضحت الشؤون الخارجية للقاضي فيلارينو، لم يسمح له بالنزول في إسبانيا بسبب عدم معرفة هويته، وهو أمر ممنوع، “تم نقله إلى السلطات العسكرية المسؤولة عن تنسيق وصول زعيم جبهة البوليساريو”.وبحسب الطبيب الذي كان ضمن الفريق الصحي، فإن غالي كان برفقته “شخص ادعى أنه طبيبه ونزل من الطائرة مع المريض، وشخص آخر عرّف نفسه على أنه ابن المريض”.









