أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
لم تشهد العلاقات المغربية الإسبانية توترا منذ عقدين من الزمن، أي منذ حادثة جزيرة ليلى ، إلى أن هذه المرة إنكسرت الثقة بعدما كانت قد بدأت بأزمة صامتة وانفجرت لاحقا.، إذ قالت “أوروبا بريس”من مصادرها في الخارجية الإسبانية على أن بناء هذه العلاقة يبدأ عبر تأسيس مناخ ثقة مستدام. وأضافت الوكالة الإعلامية الإسبانية أن مصادرها في وزارة ألباريس تتجنب الخوض في التفاصيل، بغية إعطاء الأولوية للدبلوماسية وعدم نشر أي أخبار تهم تقدم المحادثات، خوفا من تأثير الإعلام على سيرها. وأشارت الوكالة بناء على مصادرها إلى أن تكوين الثقة الدائمة يتطلب أعواما، بيد أن هدمها قد يستغرق دقيقة واحدة، مما يدفعها، أي المصادر، لتجنب تسريب المفاوضات بين ألباريس ووزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة. وشددت مصادر وكالة “أوروبا بريس” على أن المكالمات الهاتفية بين الوزيرين مستمرة على قدم وساق، مؤكدة على أن الأمور “تتحسن بالمعدل الذي يجب تتحسن به”، مضيفة أن البلدين يخرجان من أزمة عميقة، لذا فالطرفان منغمسان في محادثات تبني لبنة علاقة لا تتكسر كل بضع سنوات.









