أصوات نيوز //
ذ. نهيلة الدويبي
حاول النظام العسكري الجزائري خلال هذه السنة التي تكبد فيها هزائم متوالية على يد الدبلوماسية المغربية، صرف النظر عن المشاكل التي تعيشها الجزائر. حيث نشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ان الجزائر اتهمت المملكة المغربية بالقيام بما وصفته بـ”أعمال حربية شرق الجدار الرملي وتقوم بعمليات قتل خارجة عن القانون تستهدف المدنيين باستعمال اسلحة متطورة خارج حدودها المعترف بها دوليا”.وجاء هذا الكلام عبر مبعوثها الخاص “المكلف بقضية الصحراء”، عمار بلاني، عقب الأنباء الصادرة مؤخرا من المنطقة العازلة في الصحراء، والتي تتحدث عن قيام القوات المغربية بطلعات جوية استهدفت فيها عناصر “البوليساريو” وقصفت منشآت عسكرية تابعة للجبهة في “مهيريز” وسقوط قتلى.وحسب المعلومات الواردة من ذات المصدر أن “السلطات المغربية التي أعلنت عن تمسكها المزعوم بالمسار السياسي وكذا دعمها المزعوم لجهود الامم المتحدة الرامية الى ايجاد حل سلمي للنزاع في الصحراء الغربية، تنتهك يوميا الاتفاقات العسكرية التي وقعها طرفي النزاع والتي يؤيدها مجلس الامن”.وكانت إذن سنة 2021 خير دليل على النظام الجزائري حيث اتخذ العديد من القرارات الحمقاء تجاه جاره الغربي المغرب، دون أن يبدي هذا الأخير ولو ردة فعل واحدة، خصوصا وأن هذا النظام الذي اقتربت نهايته يبحث فقط على من يعلق فشله في تدبير شؤون وأمور دولة تتوفر على ثروات طبيعية هائلة، وغير قادرة على توفير أبسط ظروف العيش الكريم لشعب مجبر على الانتظار في طوابير طويلة لنيل كيس من الحليب وقنينة من الزيت وبضع حبات من البطاطس.









