أصوات نيوز // ذ. أسية الداودي
في حوار صحفي أجراه وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل ألباريس نهاية هذا الأسبوع مع صحيفة اسبانية، فضل الوزير عدم التعليق على ادعاءات وجود انتهاكات حقوقية في الأقاليم الجنوبية، وقال أن هذا المجال لا يدخل ضمن ما تراقبه الأمم المتحدة، قائلا:”محتويات بعثات الأمم المتحدة لا تمليها إسبانيا، بل الأمم المتحدة نفسها تمليها”، و “قضايا حقوق الانسان معقدة جدا”، مضيفا أنه “لا يمكن الحديث عن توقعات غير صحيحة”.
وأضاف ألباريس أن بلاده “تتحمل مسؤوليتها بالكامل والتزامها بمحاولة حل النزاع”، متحدثا عن كونه ” أول وزير خارجية في العالم يلتقي بستيفان دي ميستورا، وقد التقيت في مناسبتين مع ستيفان دي ميستورا، وقام بجولته الأولى على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة الإسبانية، وأكدت أنني لا زلت تحت تصرفه لأخذه إلى أي مكان يحتاج إليه من أجل تحقيق السلام الذي تحتاجه المنطقة”.
ويرى ألباريس أن “إسبانيا وحدها لا تستطيع حل النزاع في الصحراء المغربية وسنتبع الخطة التي وضعها دي ميستورا”.









