عثر الحرس المدني الإسباني بمدينة مليلية المحتلة، أمس الإثنين، على 41 مهاجرا من جنسيتين مغربية وجزائرية، داخل أكياس للنفايات السامة في ميناء المدينة، كانوا يحاولون الهجرة بتلك الطريقة الخطيرة إلى الضفة المقابلة عبر ميناء مليلية، وفق صحيفة “إلباييس”.
ووفقا لذات المصدر، فإن العملية تمت يوم الجمعة 19 من الشهر الجاري، وتحديدا عندما انتشر مقطع فيديو لعملية إخراج شاب مغربي مختبئ داخل كيس للنفايات السامة، وهو عبارة عن غبار رمادي على متن شاحنة.
وأضافت صحيفة “إلباييس”، أنه فور اكتشاف الشاب المغربي في تلك الوضعية المزرية، شرعت مصالح الحرس المدني بعملية تفتيش واسعة في ميناء المدينة لجميع وسائل النقل المتواجدة فيه، حيث أسفرت العملية عن العثور على 40 شابا آخرا، كلهم ذكور بالغين، وهم من جنسية مغربية وجزائرية، في شاحنات مختلفة، منها شاحنات مخصصة لنقل النفايات السامة والزجاجية الخطيرة.
وأكدت الصحيفة نقلا عن الحرس المدني، أن هؤلاء الشباب تسللوا خفية للميناء بغية الهجرة إلى إسبانيا على متن إحدى الشاحنات التي تعبر البحر الأبيض المتوسط عبر السفن. وعقب انتشار مقطع الفيديو المذكور آنفا، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات والتساؤلات حول الأسباب التي دفعت هؤلاء الشباب للتضحية بحياتهم في سبيل الهجرة للضفة المقابلة.
كما وطالبوا من السلطات المختصة في المغرب بضرورة إيلاء عناية خاصة بالشباب والمراهقين، وإيجاد فرص العمل الكفيلة بمعالجة مشكل البطالة في أوساط الشباب.









