من جبال الأطلس ،ظهرت زهيرة يوما على الشاشة وهي تقطع كيلومترات بين الوديان والجبال لتصل إلى مدرستها النائية، اليوم تلتحق بكلية الطب بباريس بعد حصولها على البكالوريا بميزة حسن جدا وإتقانها للغة الفرنسية..
قصة زهيرة بادي، المنحدرة من دوار تنغرين التابع لجماعة اسني اقليم الحوز، عبرت في الشريط الوثائقي Sur le chemin de l’école، لمخرجه باسكال بليسون سنة 2012 عن حلمها أن تكون طبيبة، الحلم الذي تحقق اليوم بولوجها كلية الطب بفرنسا، ومسارها الدراسي الحالي هو تتويج لما عاشته وعانته من ظروف معيشية ومناخية وجبلية صعبة، قطعت الكيلومترات بين الوديان والجبال لتصل إلى ثانوية الأأطلس الكبيرالإعداديةباسني المركز.
تقاسمت زهيرة في البرنامج المذكور أحداثها مع كل فتيات المغرب المنسي، صورة بسيطة جدا عن جزء من الحياة اليومية غير العادية للأطفال المهمشين، ورغم كل المعاناة، نجد هؤلاء الأطفال يضعون إرادتهم في خدمة الحلم في تغيير واقع ومستقبل أقل ما يقال عنه إنه بئيس.









