أوضح وزير الصحة، خالد أيت الطالب، بخصوص أن عملية التلقيح لن تتوقف عند أخذ اللقاح فقط، بل سيتم تتبع الأشخاص الذين سيستفيدون من هذه العملية، فيما سيتم أيضا منحهم رمز QR، وبطائق إلكترونية، ستخصص لكل من استفاد من العملية تطوعياً، مردفاً بأن اللقاح سيصبح أساسيا بالنسبة للسفر خارح المغرب أو العمل.
ونبه الوزير، إلى أن لجاناً علميةً وتقنية تشتغل، بشراكة مع وزارة الداخلية، على إعداد الاستراتيجية الوطنية للفيروس، ووضع برنامج للتلقيح والمواكبة مركزيا وجهويا، والعمل على إعداد الأرضية القانونية، مشيراً إلى أنه سيتم أيضا تقييم عملية التلقيح لأن ما بعد التلقيح أهم وأكبر من التلقيح بحد ذاته.









