ليلة أمس بالجديدة إنتقلت روح المحامي الستيني إلى رحمة الله ، بعد احتراق بيته الذي عثر فيه على جثته متفحمة بالكامل .
حيث ثم استدعاء عناصر الشرطة للبحث في ملابسات حاذث ” المويلحة ” ، بينما نقل جثمان الهالك لمستودع الأموات ، الفقيد كان محاميا بهيئة دفاع الجديدة بلغ للتو ربيعه الخامس و الستين ليكون نقطة لنهاية قطار حياته على ألسنة اللهب .
الحريق سبب خسائر مادية عارمة بالبيت ، و أتلف معالمه الأولى ، ما كان إلحاحا على تعميق مذكرات التحقيق حول الفاجعة .









