تفاعلا مع الخبر مديرية خريبكة تقصي تلميذة مصابة بفيروس كورونا من إجتياز الإمتحان الجهوي رغم كل المجهودات المبذولة من ولي أمرها للتواصل مع المديرية في شخص نائبها والمسؤول عن قسم الامتحانات اللذان يتحججان بعدم تفاعل مندوب الصحة بمستشفى الحسن الثاني.
هذا،بالإضافة الى أن المسؤولون بمديرية التربية الوطنية بخريبكة يصرحون بأنهم قاموا بمراسلة الأكاديمية ببني ملال ومراسلة مندوبية الصحة من أجل توفير مركز الامتحان التلميذة تحت رعاية الأطر الطبية ، ولم يتلقوا أي إجابة الى حدود كتابة هاته السطور. وحسب ما تم تدواله من تساؤلات من قبيل كيف يعقل ان تحرم هذه التلميذة من حقها في اجتياز هذا الامتحان لأسباب واهية تنعدم فيها المسؤولية وتتنافى مع الخطابات الرسمية لوزارتي الصحة والتربية الوطنية.
وتنويرا للحقيقة فإن التلميذة اجتازت الامتحان في ظروف عادية بقاعة خاصة معقمة،وقد سهر السيد المدير الإقليمي للتربية والتعليم شخصيا وانتقل إلى مقر الاكاديمية في وقت متأخر لجلب ألاوراق الاختبارية لتمكين التلميذة من اجتياز الاختيار مراعاة لظروفها النفسية ولأسرتها والتي تتمتع بصحة جيدة بدون اية أعراض تدكر،كما قامت مصالح الوقاية المدنية بنقلها من مقر إقامتها إلى مركز الامتحان.









