هدشي تيخلع …..اغتصاب قاصر داخل سيارة أجرة
على الرغم من الخروقات الجنسية والجسدية التي تندد بها الهيئات الحقوقية ، وجهود الأمن لازالت منسوب حالات الإغتصاب لم ينضب بعد ؛ من دون وعي من طرف الجناة بالجرائم التي يقترفونها .
بكاء ، مأساة ، ألم أصابت عائلة طفلة ذات 15 عاما بعد تعرضها لإغتصاب من طراف شاب عشريني يعمل كسائق سيارة أجرة بالمحمدية ؛ استمر الجاني في التواصل مع الضحية لمدة شهرين كاملين مستغلا برائتها ومشاكلها العائلية ، ليغرر بالزواج منها ويتمكن الذئب من إلتهام فريسته دون رحمة .
استدرج الجاني الطفلة بدعوى الذهاب لمحل ” طاكوس ” ، مر من أمام المحل وغير طريقه مبررا سلوكه برغبته في القيام بجولة بالمدينة ، فجأة اتجه مباشرة نحو منطقة مظلمة قيل أنهت بالقرب من مسكنه بالضواحي ، فنزع ثياب الفتاة غصبا وقام بهتك عرضها في تغاض تام عن توسلاتها ، افتض بكارتها بكل وحشية وضرب وجرح وهي في فترة عادتها الشهرية ، مما سبب ضررا كفيلا بتذمر الصحة النفسية للضحية القاصر ، فضلا على مشاكل صحية بليغة .
عاد بالفتاة المنتهكة ممزقة الثياب ، معنفة واضعا إياها أمام la belle vie ، لتكون منقولة بعد ذلك لمستشفى مولاي عبد الله بالبيضاء بعد الساعة 12 من منتصف الليل .
بعد تلقي الخبر الكارثة هرعت أم الضحية لشرب السم ، في وقت لم تتوانى القاصر على التوجه للبحر لمحاولة الإنتحار …أية جريمة هذه ؟ متى سيوضع حد لهؤولاء الوحش البشرية ؟ متى متى ….الله يحفظ !!
عندما سئلت عائلة الضحية على الجاني وجدت أنه مداوم على التعرف على القاصرات والتغرير بهن ، كما صرح ببنت شفته عبر الهاتف أنه يعرف لحد الساعة 48 فتاة قاصر …48 ضحية مقبلة ..لابد من حل آني ..
الوضع يزداد سوءا …
على الرغم من الخروقات الجنسية والجسدية التي تندد بها الهيئات الحقوقية ، وجهود الأمن لازالت منسوب حالات الإغتصاب لم ينضب بعد ؛ من دون وعي من طرف الجناة بالجرائم التي يقترفونها .
بكاء ، مأساة ، ألم أصابت عائلة طفلة ذات 15 عاما بعد تعرضها لإغتصاب من طراف شاب عشريني يعمل كسائق سيارة أجرة بالمحمدية ؛ استمر الجاني في التواصل مع الضحية لمدة شهرين كاملين مستغلا برائتها ومشاكلها العائلية ، ليغرر بالزواج منها ويتمكن الذئب من إلتهام فريسته دون رحمة .
استدرج الجاني الطفلة بدعوى الذهاب لمحل ” طاكوس ” ، مر من أمام المحل وغير طريقه مبررا سلوكه برغبته في القيام بجولة بالمدينة ، فجأة اتجه مباشرة نحو منطقة مظلمة قيل أنهت بالقرب من مسكنه بالضواحي ، فنزع ثياب الفتاة غصبا وقام بهتك عرضها في تغاض تام عن توسلاتها ، افتض بكارتها بكل وحشية وضرب وجرح وهي في فترة عادتها الشهرية ، مما سبب ضررا كفيلا بتذمر الصحة النفسية للضحية القاصر ، فضلا على مشاكل صحية بليغة .
عاد بالفتاة المنتهكة ممزقة الثياب ، معنفة واضعا إياها أمام la belle vie ، لتكون منقولة بعد ذلك لمستشفى مولاي عبد الله بالبيضاء بعد الساعة 12 من منتصف الليل .
بعد تلقي الخبر الكارثة هرعت أم الضحية لشرب السم ، في وقت لم تتوانى القاصر على التوجه للبحر لمحاولة الإنتحار …أية جريمة هذه ؟ متى سيوضع حد لهؤولاء الوحش البشرية ؟ متى متى ….الله يحفظ !!
عندما سئلت عائلة الضحية على الجاني وجدت أنه مداوم على التعرف على القاصرات والتغرير بهن ، كما صرح ببنت شفته عبر الهاتف أنه يعرف لحد الساعة 48 فتاة قاصر …48 ضحية مقبلة ..لابد من حل آني ..
الوضع يزداد سوءا …









