شهد حي الصفاء بمدينة أكادير حاذثا في غاية البشاعة ، تمتل في إقدام أستاذ الإبتدائي على الإنتحار يوم الأحد السادس من شتنبر من السنة الجارية ، أي قبل يوم فقط من إلتحاقه بعمله .
إذ ألقى الهالك بنفسة من الطابق الرابع ، مخلفا بعده صدمة أصدقائه وعائلته ، يرجح أن الفقيد كان يعاني من ضغوطات نفسية كانت السبب الرئيس في وضع حد لحياته .
بعد الحاذث المفجع ذهبت عناصر الشرطة لمسرح النهاية الخائبة ، للبحث في ملابسات الإنتحار ، هذا وقد تم نقل جتته لمشرحة المستشفى الجهوي للحسن التاني بأكادير .









