توصّلت مصالح الأمن الوطني يوم الثلاثاء 11 غشت الحالي، بإشعار حول العثور على سيّدة بفضاء خلاء بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، وهي في حالة صحية حرجة جرّاء تعرضها لاعتداء جسدي مقرون بالاغتصاب، حيث تم نقلها على الفور إلى المستشفى حيث وافتها المنية جراء الاصابات التي تعرضت لها.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، أن الأبحاث والتحريات الفورية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه، حيث تبيّن من خلال البحث الأولي أنه عمل على نقل الضحية باستعمال القوة إلى مسرح الجريمة باستعمال دراجة ثلاثية العجلات، قبل أن يُعرّضها لاعتداء تسبب في وفاتها.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الأفعال الإجرامية، خصوصا فيما يتعلق بالكشف عن حقيقة تورط مشتبه فيهم آخرين في ارتكابها.









