بعد الجدل حول صعوبة مادة الرياضيات أمزازي يتدخل
بعد الجدل الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص اجتياز تلاميذ الباكلوريا امتحان الرياضيات شعبة العلوم التجريبية، صباح يوم الثلاثاء، والذين اعبروا عن استيائهم لكون الامتحان تعجيزي ويحتاج لأكثر من ست ساعات لحله، فيما اعتبر آخرون أن منهجيته تختلف بشكل تام عن باقي الامتحانات التي وضعت السنوات الماضية مشيرين أن هذه السنة كانت لها ظروف خاصة وكان من الجدير على المسؤولين أخذ ذلك بعين الاعتبار
ورد على كل هذه الانتقادات أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، أنه سيحرص على التحقيق في صحة الادعاءات المتحدثة على صعوبة امتحان الرياضيات الذي اجتازه تلاميذ مسلك العلوم التجريبية صباح يوم الثلاثاء.
واستطرد الوزير:”قبل ما ندخل للبرلمان شفت تدوينة ف”الفايسبوك” واتصلت بمدير مركز الامتحانات وسألته هل توصلت بتفاعل من طرف المديريات ومراكز الامتحانات حول هذا الموضوع قال لي: أبدا لم أتوصل بأي شيء”.
وتابع الوزير كلامه قائلا: ” هذا الامتحان يخضع لمعايير ومنهجية حسب دفتر تحملات منذ بداية السنة، ونحن نشرنا الأطر المرجعية لهذا الامتحان والتي همت فقط المواضيع التي تم دراستها حضوريا وحددنا الدروس والمعامل”، ليردف:”ليس هناك أي مفاجئة بالنسبة للمضمون ،ولكي نحتفظ بنفس قيمة الامتحانات الأخرى اعتمدنا نفس المستوى”.
وأنهى الوزير مداخلته بالقول:”اذا كانت بعض الحالات الخاصة ،نحن اليوم مستعدون لفتح تحقيق في هذه الواقعة ونشوفو المواطنين شنو المشكل ديالهم
بعد الجدل الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص اجتياز تلاميذ الباكلوريا امتحان الرياضيات شعبة العلوم التجريبية، صباح يوم الثلاثاء، والذين اعبروا عن استيائهم لكون الامتحان تعجيزي ويحتاج لأكثر من ست ساعات لحله، فيما اعتبر آخرون أن منهجيته تختلف بشكل تام عن باقي الامتحانات التي وضعت السنوات الماضية مشيرين أن هذه السنة كانت لها ظروف خاصة وكان من الجدير على المسؤولين أخذ ذلك بعين الاعتبار
ورد على كل هذه الانتقادات أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، أنه سيحرص على التحقيق في صحة الادعاءات المتحدثة على صعوبة امتحان الرياضيات الذي اجتازه تلاميذ مسلك العلوم التجريبية صباح يوم الثلاثاء.
واستطرد الوزير:”قبل ما ندخل للبرلمان شفت تدوينة ف”الفايسبوك” واتصلت بمدير مركز الامتحانات وسألته هل توصلت بتفاعل من طرف المديريات ومراكز الامتحانات حول هذا الموضوع قال لي: أبدا لم أتوصل بأي شيء”.
وتابع الوزير كلامه قائلا: ” هذا الامتحان يخضع لمعايير ومنهجية حسب دفتر تحملات منذ بداية السنة، ونحن نشرنا الأطر المرجعية لهذا الامتحان والتي همت فقط المواضيع التي تم دراستها حضوريا وحددنا الدروس والمعامل”، ليردف:”ليس هناك أي مفاجئة بالنسبة للمضمون ،ولكي نحتفظ بنفس قيمة الامتحانات الأخرى اعتمدنا نفس المستوى”.
وأنهى الوزير مداخلته بالقول:”اذا كانت بعض الحالات الخاصة ،نحن اليوم مستعدون لفتح تحقيق في هذه الواقعة ونشوفو المواطنين شنو المشكل ديالهم









