عقد المجلس الأعلى للتعليم والتكوين والبحث العلمي دورته ال17 بالرباط، والتي تعد الأخيرة خلال ولايته الأولى (2014-2019).
وخلال افتتاح هذه الدورة، أكد عمر عزيمان، رئيس المجلس، أن ما يميز هذه الدورة أنها تمثل تتويجا لخمس سنوات من العمل المشترك والمثمر.
وشدد على أن المجلس ساهم في ترسيخ الفكرة الأساسية المتمثلة في حتمية الإصلاح العميق للمنظومة التربوية”، وهو “إصلاح حاسم من الناحية السياسية، والسوسيو-اقتصادية، والثقافية، والأخلاقية، والدينية، إلى جانب كونه يحظى بمباركة ودعم العموم، مما لا يتيح مجالا لأي تردد، ولا يقبل أي تأخير”، على الرغم من أن إصلاح التعليم والعمل الذي قام به مجلسه اصطدم برياح معاكسة.









