أصوات نيوز /
كشف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الأربعاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم، عن لائحة تضم 26 لاعبا، استعدادا للمباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيره النيجري، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، في خطوة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار وتجديد التركيبة البشرية.
وتتميز هذه اللائحة بالمناداة لأول مرة على أيوب أفقير، وعودة يوسف النصيري، إلى جانب الاحتفاظ بعدد من الركائز الأساسية، في توجه يعكس رغبة الناخب الوطني في توسيع قاعدة اختياراته، مع الحفاظ على الثوابت التي يقوم عليها المنتخب الوطني.
ويدخل المنتخب المغربي، متصدر المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، حصدها عقب فوزين على منتخبي الغابون وليسوتو بهدفين دون رد، هاتين المواجهتين المقررتين يومي 13 و17 نونبر الجاري، بكل من الدار البيضاء والرباط، بطموح تعزيز موقعه في صدارة المجموعة.
وتتمثل أبرز مستجدات هذه اللائحة في استدعاء أيوب أفقير، جناح نادي أزد ألكمار الهولندي، لأول مرة إلى صفوف المنتخب الوطني الأول، وهو ما يجسد توجه محمد وهبي نحو إدماج مواهب جديدة وتوسيع الخيارات الهجومية. ويأتي ذلك في إطار نهج تدريجي، إذ حرص الناخب الوطني، في المقابل، على الاحتفاظ باللاعبين ذوي الخبرة الذين يشكلون العمود الفقري لأسود الأطلس.
كما تشكل عودة يوسف النصيري إضافة مهمة للخط الهجومي، بالنظر إلى خبرته الدولية وقدراته في الكرات الهوائية وحضوره داخل منطقة الجزاء، فضلا عن قدرته على استغلال المساحات والاختراق في العمق. وهي مؤهلات من شأنها أن تمنح المنتخب المغربي حلولا إضافية إلى جانب إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وياسر زابيري، لاسيما أمام المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي.
وعلى مستوى حراسة المرمى، ضمت اللائحة أربعة حراس، ويتعلق الأمر بياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش. ورغم المكانة التي يحظى بها بونو في هذا المركز، فإن تعدد الخيارات يتيح للطاقم التقني هامشا أوسع من الاختيار.
وفي خط الدفاع، يعول وهبي على مجموعة من الركائز، في مقدمتها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، مع الاستعانة بخيارات أخرى، من بينها عيسى ديوب ورضوان حلحال وعبد الحميد أيت بودلال. كما تضم اللائحة كلا من علي معمر وأنس صلاح الدين وسفيان الكرواني.
أما في خط الوسط، فإن حضور أيوب بوعدي ونايل العيناوي وبلال الخنوس وأسامة ترغالين ورضا بلحيان وأمين السباعي وعبد الله وزان، يوفر للناخب الوطني إمكانيات متنوعة على مستوى استرجاع الكرة وبناء العمليات والمساهمة في التحولات الهجومية.
وفي الخط الأمامي، من شأن تنوع المؤهلات التقنية للاعبين المستدعين أن يمنح محمد وهبي هامشا أوسع لتنويع أساليب اللعب والتشكيلات، وفق طبيعة المنافسين.
وبعيدا عن الأسماء، تعكس هذه اللائحة توجها نحو بناء مجموعة تنافسية قادرة على الحفاظ على جاهزيتها على المدى الطويل. وستشكل المواجهتان أمام النيجر فرصة أمام محمد وهبي لتقييم الخيارات الجديدة، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، ومواصلة الدينامية الإيجابية التي يشهدها المنتخب الوطني.
وبين الحفاظ على الاستمرارية واستعادة بعض العناصر والمناداة على مواهب جديدة، تشكل هذه اللائحة محطة إضافية في مسار إعداد أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.










