أصوات نيوز/
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، في لقاء خاص مع قناة الرياضية، يوم أمس الجمعة 15ماي الجاري، أن فلسفته الكروية تقوم أساساً على جودة ونوعية اللاعبين المتوفرين داخل المجموعة، مع الحرص على توظيف إمكانياتهم بالشكل الأمثل.
وأوضح وهبي أن اختيار العناصر الوطنية يستند بدقة إلى الجاهزية التامة والمستوى التقني والبدني الذي يقدمه كل لاعب رفقة ناديه، مشددا على ضرورة تأقلم المدرب مع الخصائص الفردية للاعبيه، واعتماده على “الأساليب الهجينة” التي تمنح الفريق مرونة تكتيكية عالية تتيح له تغيير طريقة اللعب بين الحالتين الهجومية والدفاعية حسب طبيعة ضغط الخصم وأسلوب تمركزه.
وفي سياق متصل، كشف الناخب الوطني عن اعتماده على طاقم تقني متخصص يضم أربعة محللي أداء، يتابعون بدقة اللاعبين المستدعين ضمن القائمة الأولية التي تضم 55 لاعبا، بمن فيهم ركائز منتخب أقل من 20 سنة المتوج بلقب كأس العالم للشباب.
وتروم هذه المتابعة الدقيقة تعزيز فاعلية اللاعبين في مواقعهم داخل رقعة الميدان لضمان جاهزيتهم التكتيكية في أوقات مختلفة من المباريات، معتبرا أن الاستحقاق المونديالي يتطلب أعلى مستويات التركيز والتوظيف الأمثل للمؤهلات البشرية.
وفيما يتعلق بالوضعية الصحية للعناصر الوطنية، فقد طمأن وهبي الجماهير المغربية مؤكدا أنه لا يوجد أي لاعب خارج الحسابات في الوقت الحالي، وأن جميع الإصابات المسجلة قابلة للتعافي.
كما سجل أن الجاهزية لا تقتصر على الشفاء الطبي الفوري بل ترتبط باستعادة اللياقة البدنية والنسق التنافسي، مجددا حرص الطاقم التقني على منح المصابين الوقت الكافي للتعافي بعيدا عن الضغوطات لضمان عودتهم بأفضل مستوى ممكن قبل إعطاء ضربة البداية للعرس العالمي.
وعن الأجندة الزمنية للمرحلة المقبلة، أعلن المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب أن الحسم في اللائحة النهائية سيكون يوم 26 ماي الجاري، بهدف إنجاح البرنامج الإعدادي المسطر، رغم أن قوانين “الفيفا” تمنح مهلة لإرسال القوائم حتى فاتح يونيو.
وتتضمن خطة التحضير دخول النخبة الوطنية في تجمع إعدادي بين 22 و26 ماي للحفاظ على اللياقة البدنية، على أن يلتحق جميع اللاعبين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة يوم 29 ماي، قبل شد الرحال نحو الولايات المتحدة الأمريكية في الثالث من يونيو المقبل لدخول غمار المونديال.










