أبرزت المندوبية السامية للتخطيط أن 72.56 بالمئة من الأسر المغربية التي لديها أطفال، تضم من بين أفرادها شخصا أجبر على التوقف عن العمل أثناء فترة الحجر الصحي، مقابل 74.5 بالمئة من الأسر التي ليس لديها أطفال. وأوضحت المندوبية، في تقرير حول تأثير جائحة كورونا على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للأطفال، أنجزته بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، أن توقف فرد واحد على الأقل عن العمل ضمن أسرة لديها أطفال خلال فترة الحجر الصحي بدت آثاره أكثر وضوح ا في صفوف الأسر الهشة أكثر منه لدى الأسر الميسورة. وحسب الإقامة، فإن هذه النسبة المئوية تصل إلى 72.1 بالمئة في الوسط الحضري و73.3 بالمئة في الوسط القروي. ومن ناحية أخرى، فإن مواصلة العمل خلال فترة الحجر الصحي صاحبها، في معظم الحالات، انخفاض في الدخل، تستشعره الأسر التي لديها أطفال أكثر من تلك التي ليس لديها أطفال.









