بعد تفشي الفيروس بالمملكة ، أعلنت الحكومة منع التجمعات فأقفلت لدواع وقائية صالات الرياضة والحمامات و منعت الحفلات و إقامة الجنائز ، مما سبب جمودا بالنسبة للعاملين في القطاع بشكل وخيم . التاسع من مارس السنة الجارية أعلن منع تشييد الحفلات ، ومنذ ذاك التاريخ لحدود الساعة لازال الأمر على حاله ، مما أجج نيران الأزمة في قطاع التموين ، ودفع بالكنفدرالية المهنية للمولي الحفلات بالبحث عن سبل للحوار مع الوزراة الوصية .
إذ نظم لقاء بين الطرفين مساء أمس الثلاتاء السادس من أكتوبر ، تشكرت فيه الكنفدرالية لجنة ” يقظة كوفيد 19 ” ، وتأوهت من جهة أخرى بالتعترات التي تواجه القطاع الذي لم يهيكل بعد ، مما يذري بالضرر على المموني الصغار و المبتدئين أكثر من المؤسسات الكبرى للتموين ، وتلك مربط الفرس في وقت تعتزم فيه الدولة على دعم و تشجيع المقاولات الصغرى و المتوسطة للرفع من حصيلة الإقتصاد الوطني . المموني يرفضون الحلول البديلة من قبيل القروض وماجاورها ، مطالبين بالعمل وفق دليل السلامة و الوقاية من الكوفيد الذي أعدته الكنفدرالية بنفسها للعمل وفق معايير مضبوطة تتوخى الحيطة والحذر في الظرفية الصعبة التي يعيشها العالم وليس فقط البلاد . هو إذن العود للنشاط الإقتصادي وستئناف العمل كفيل بالحد من الشرخ الذي عاينه القطاع منذ آذار / مارس ، مما نعكس على العاملين الصغار و المعاونين الذين يجلبون قوت يومهم من تموين الحفلات .









