أصوات نيوز/
نفى مدير الشرطة الوطنية الإسبانية، فرانسيسكو باردو بيكيراس، أن يكون تقرير أمني أُحيل إلى المحكمة الوطنية قد خلص إلى أي دور المغرب في التخطيط أو تنفيذ أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، وذلك بعد أن طالب وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بتوضيحات عاجلة بشأن مضمون التقرير والجهة التي كانت على علم به.
وكان التقرير، الذي أعده المركز الوطني للهجرة والحدود (CENIF)، قد أثار ارتباكا داخل الحكومة الإسبانية بعدما كشف عن وجود مؤشرات وتحذيرات مسبقة بشأن تدفقات مهمة للمهاجرين نحو سبتة المحتلة، خلال الأيام التي سبقت الدخول الجماعي، بينما لم تكن الحكومة الاسبانية على علم بمضمون التحليل الذي أُحيل إلى المحكمة الوطنية.










