يزداد عدد مرضى السرطان المتكفل بهم في المغرب ليصل إلى 200 ألف مصاب بهذا الداء، كما أن عدد الإصابات بدوره يعرف تناميا مضطردا، حيث يتم تسجيل 40 ألف إصابة بالسرطان كل سنة في البلاد، وفق آخر إحصائيات كشفت عنها وزارة الصحة المغربية. وبحسب الأرقام الرسمية، فإن النساء يتصدرن عدد المصابين بالسرطان في المغرب، حيث يأتي سرطان الثدي على رأس قائمة السرطانات بنسبة تصل إلى 36 في المائة، ويأتي سرطان عنق الرحم في المرتبة الثانية بنسبة 11.2 في المائة، في حين يحل سرطان الغدة الدرقية في المرتبة الثالثة بـ8.6 بالمائة، وسرطان القولون والمستقيم رابعاً بـ5.9 في المائة. معاناة مادية ومعنوية تضيق الخناق خلال رحلة البحث عن العلاج بالنسبة لمرضى السرطان. بهذا الصدد أطلق مجددا هشتاغ تحت شعار “مبغيناش نموتو بالسرطان عطيونا حقنا فالعلاج المجاني”، التي توارت خلف الاهتمام الإعلامي الكبير بجائحة كورونا التي قلبت لائحة الأولويات رأسا على عقب. اليوم تعود جمعية محاربات ومحاربي السرطان ومجموعة المحاربات، بعد غياب وصفوه بالاضطراري، ليجددوا حملتهم للتعريف بالمعاناة التي يعيشها المرضى” بسبب غلاء العلاجات بل وانعدامها في العديد من الأحيان، هذا الغلاء الذي يظطر معه العديد من مرضى السرطان لترك العلاج وانتظار الموت البطيء والمؤلم.” وفق ما جاء في البلاغ الصادر عن الجمعية التي طالبت بضرورة الإسراع في تمكين الفئة المعوزة من مرضى السرطان بالعلاجات المجانية بشكل فوري بعيد عن تعقيدات المساطر والإجراءات التي تكون طويلة الأمد، مما يجعل المريض في صراع مع الوقت الذي يشكل أكبر عدو. ورفضت الجمعية مقترح صندوق دعم مرضى السرطان، وذلك انطلاقا من تجربة عضواتها المريرة مع المرض،بعيدا عن لغة الحملات الإنشائية التي تغفل تفاصيل المعاناة اليومية في الحصول على علاجات تعرف ارتفاعا صاروخيا في أسعارها، لتقترح بلغة مباشرة تمكين الفئات المعوزة من علاج مجاني فوري بدل تركه عرضة للمعاناة والتسول للحصول على ما يقتني به العلاج، مقابل تخفيض الأسعار لباقي الفئات التي يمكنها أن تتدبر كلفة العلاج.









